نهج البلاغه - فيض الاسلام اصفهانى، على نقى - الصفحة ١٨٧ - قسمت أول خطبه
قُلُوباً زَاكِيَةً وَ أَسْمَاعاً وَاعِيَةً وَ آرَاءً عَازِمَةً وَ أَلْبَاباً حَازِمَةً فَاتَّقُوا اللَّهَ تَقِيَّةَ مَنْ سَمِعَ فَخَشَعَ وَ اقْتَرَفَ فَاعْتَرَفَ وَ وَجِلَ فَعَمِلَ وَ حَاذَرَ فَبَادَرَ وَ أَيْقَنَ فَأَحْسَنَ وَ عُبِّرَ فَاعْتَبَرَ وَ حُذِّرَ فَحَذِرَ وَ زُجِرَ فَازْدَجَرَ وَ أَجَابَ فَأَنَابَ وَ رَاجَعَ فَتَابَ وَ اقْتَدَى فَاحْتَذَى وَ أُرِيَ فَرَأَى فَأَسْرَعَ طَالِباً وَ نَجَا هَارِباً فَأَفَادَ ذَخِيرَةً وَ أَطَابَ سَرِيرَةً وَ عَمَّرَ مَعَاداً وَ اسْتَظْهَرَ زَاداً لِيَوْمِ رَحِيلِهِ وَ وَجْهِ سَبِيلِهِ وَ حَالِ حَاجَتِهِ وَ مَوْطِنِ فَاقَتِهِ وَ قَدَّمَ أَمَامَهُ لِدَارِ مُقَامِهِ فَاتَّقُوا اللَّهَ عِبَادَ اللَّهِ جَهَةَ مَا خَلَقَكُمْ لَهُ وَ احْذَرُوا مِنْهُ كُنْهَ مَا حَذَّرَكُمْ مِنْ نَفْسِهِ وَ اسْتَحِقُّوا مِنْهُ مَا أَعَدَّ لَكُمْ بِالتَّنَجُّزِ لِصِدْقِ مِيعَادِهِ وَ الْحَذَرِ مِنْ هَوْلِ مَعَادِهِ
(مردمانى كه در رفتار دنيا را با آنها و چگونگى معاد و باز گشتشان را در قيامت بيان كرديم) (١٢) بندگانى هستند كه به قدرت (خداوند) خلق شدهاند، و به اجبار پرورش يافته و دچار مرگ گرديده و در قبرها رفته و ريزه ريزه شده و به تنهايى (بدون اهل و مال) انگيخته و به جزا (ى گفتار و كردار نيك يابد) رسيده و از روى حساب و وارسى (نيكوكار از بد كردار) تمييز داده شدهاند (پس سزاوار است كه از خواب غفلت بيدار شده معصيت و نافرمانى نكنيد كه بعد از مردن پشيمانى سودى ندارد، زيرا مردم در دنيا) (١٣) براى رهائى از گمراهى مهلت داده شدهاند و (بوسيله پيغمبران) براه راست هدايت گرديدهاند و فرصت بآنها داده شده مانند فرصتى كه مىدهند بكسيكه رضاء و خوشنودى ناراضى از خود را جلب نمايد، و تاريكىهاى شبهات (نادانى و گمراهى بواسطه نعمت عقل و تبليغ انبياء)