نهج البلاغه - فيض الاسلام اصفهانى، على نقى - الصفحة ٢٠٨ - ٨٥ - از خطبه هاى آن حضرت عليه السّلام است (در بيان بعضى از صفات حقّ تعالى و پند دادن بمردم و ترغيب آنان به عبادت و بندگى)
به راههاى ستمكاران مىبرد (از رفتار آنها پيروى خواهيد نمود) و (در هيچ امرى) سهل انگار نباشيد كه سهل انگارى ناگاه شما را بر معصيت در آورد.
عِبَادَ اللَّهِ إِنَّ أَنْصَحَ النَّاسِ لِنَفْسِهِ أَطْوَعُهُمْ لِرَبِّهِ وَ إِنَّ أَغَشَّهُمْ لِنَفْسِهِ أَعْصَاهُمْ لِرَبِّهِ وَ الْمَغْبُونُ مَنْ غَبَنَ نَفْسَهُ وَ الْمَغْبُوطُ مَنْ سَلِمَ لَهُ دِينُهُ وَ السَّعِيدُ مَنْ وُعِظَ بِغَيْرِهِ وَ الشَّقِيُّ مَنِ انْخَدَعَ لِهَوَاهُ وَ غُرُورِهِ وَ اعْلَمُوا أَنَّ يَسِيرَ الرِّيَاءِ شِرْكٌ وَ مُجَالَسَةَ أَهْلِ الْهَوَى مَنْسَاةٌ لِلْإِيمَانِ وَ مَحْضَرَةٌ لِلشَّيْطَانِ جَانِبُوا الْكَذِبَ فَإِنَّهُ مُجَانِبٌ لِلْإِيمَانِ الصَّادِقُ عَلَى شَفَا مَنْجَاةٍ وَ كَرَامَةٍ وَ الْكَاذِبُ عَلَى شَرَفِ مَهْوَاةٍ وَ مَهَانَةٍ وَ لَا تَحَاسَدُوا فَإِنَّ الْحَسَدَ يَأْكُلُ الْإِيمَانَ كَمَا تَأْكُلُ النَّارُ الْحَطَبَ وَ لَا تَبَاغَضُوا فَإِنَّهَا الْحَالِقَةُ وَ اعْلَمُوا أَنَّ الْأَمَلَ يُسْهِي الْعَقْلَ وَ يُنْسِي الذِّكْرَ فَأَكْذِبُوا الْأَمَلَ فَإِنَّهُ غَرُورٌ وَ صَاحِبُهُ مَغْرُورٌ.
(٨) بندگان خدا، پند دهنده ترين مردم بخود كسى است كه پروردگارش را بيشتر اطاعت و بندگى نمايد (زيرا مقصود پند دهنده نفع رساندن بديگرى است و بزرگترين نفعها بدست آوردن سعادت هميشگى است و تحصيل آن مستلزم طاعت و فرمانبردارى از حقّ تعالى، پس هر كس پروردگارش را بيشتر عبادت و بندگى نمايد بيشتر سعادت بدست آورد و كسيكه بيشتر سعادت بدست آرد بيشتر از پند