نهج البلاغه - فيض الاسلام اصفهانى، على نقى - الصفحة ٢٠٠ - قسمتى از اين خطبه در كيفيّت آفرينش انسان است
پيش از رفتن فرصت و قرار در جاى تنگ (قبر) و ترس از نابودى و بيرون شدن جان از بدن و رسيدن غائب ناديده (مرگ) كه در انتظار آن مىباشند و گرفتار (عذاب) خداى غالب و توانا گرديدن. (سيّد رضىّ فرمايد:) در خبر وارد شده است چون امام عليه السّلام اين خطبه را بيان فرمود بدنها به لرزه در آمد و چشمها گريان گرديد و دلها مضطرب و نگران شد. و جماعتى اين خطبه را خطبه غرّاء (نورانى و برجسته مىنامند).
(٨٣) (و من خطبة له ( عليه السلام(
في ذكر عمرو بن العاص
عَجَباً لِابْنِ النَّابِغَةِ يَزْعُمُ لِأَهْلِ الشَّامِ أَنَّ فِيَّ دُعَابَةً وَ أَنِّي امْرُؤٌ تِلْعَابَةٌ أُعَافِسُ وَ أُمَارِسُ لَقَدْ قَالَ بَاطِلًا وَ نَطَقَ آثِماً أَمَا وَ شَرُّ الْقَوْلِ الْكَذِبُ إِنَّهُ لَيَقُولُ فَيَكْذِبُ وَ يَعِدُ فَيُخْلِفُ وَ يَسْأَلُ فَيُلْحِفُ وَ يَسْأَلُ فَيَبْخَلُ وَ يَخُونُ الْعَهْدَ وَ يَقْطَعُ الْإِلَّ فَإِذَا كَانَ عِنْدَ الْحَرْبِ فَأَيُّ زَاجِرٍ وَ آمِرٍ هُوَ مَا لَمْ تَأْخُذِ السُّيُوفُ مَآخِذَهَا فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ كَانَ أَكْبَرُ مَكِيدَتِهِ أَنْ يَمْنَحَ الْقَوْمَ سَبَّتَهُ أَمَا وَ اللَّهِ إِنِّي لَيَمْنَعُنِي مِنَ اللَّعِبِ ذِكْرُ الْمَوْتِ وَ إِنَّهُ لَيَمْنَعُهُ مِنْ قَوْلِ الْحَقِّ نِسْيَانُ الْآخِرَةِ وَ إِنَّهُ لَمْ يُبَايِعْ مُعَاوِيَةَ حَتَّى شَرَطَ لَهُ أَنْ يُؤْتِيَهُ أَتِيَّةً وَ يُرْضِخَ لَهُ عَلَى تَرْكِ الدِّينِ رَضِيخَةً .