نهج البلاغه - فيض الاسلام اصفهانى، على نقى - الصفحة ١٩٥ - قسمتى چهارم از اين خطبه (در بيان خلقت بدن انسان و ذكر نعمتهاى حقّ تعالى و ترسانيدن از هول و وحشت صراط و ترغيب بر تقوى و پرهيزكارى) است
ما لا تَرَوْنَ، إِنِّي أَخافُ اللَّهَ، وَ اللَّهُ شَدِيدُ الْعِقابِ يعنى آنگاه كه شيطان كردار مشركين قريش را براى رفتن بجنگ پيغمبر اكرم زينت و خوبى آنرا در نظر آنها جلوه داد و گفت: امروز از جهت توانائى و انبوهى لشگر هيچكس بر شما غالب نخواهد شد و من فرياد رس شما هستم، پس آنگاه كه آنان لشگر اسلام را در بدر ديده بهم نزديك شدند، شيطان برد و پاشنه پا يعنى بطور قهقرى باز گشته گفت: من از شما بيزارم، من مىبينم فرشتگان براى يارى مسلمين مىآيند و شما نمىبينيد، من از خدا مىترسم و عذاب خدا سخت است).
(و منها) (في صفة خلق الإنسان)
أَمْ هَذَا الَّذِي أَنْشَأَهُ فِي ظُلُمَاتِ الْأَرْحَامِ وَ شُغُفِ الْأَسْتَارِ نُطْفَةً دِهَاقاً وَ عَلَقَةً مُحَاقاً وَ جَنِيناً وَ رَاضِعاً وَ وَلِيداً وَ يَافِعاً ثُمَّ مَنَحَهُ قَلْباً حَافِظاً وَ لِسَاناً لَافِظاً وَ بَصَراً لَاحِظاً لِيَفْهَمَ مُعْتَبِراً وَ يُقْصِرُ مُزْدَجِراً حَتَّى إِذَا قَامَ اعْتِدَالُهُ وَ اسْتَوَى مِثَالُهُ نَفَرَ مُسْتَكْبِراً وَ خَبَطَ سَادِراً مَاتِحاً فِي غَرْبِ هَوَاهُ كَادِحاً سَعْياً لِدُنْيَاهُ فِي لَذَّاتِ طَرَبِهِ وَ بَدَوَاتِ أَرَبِهِ لَا يَحْتَسِبُ رَزِيَّةً وَ لَا يَخْشَعُ تَقِيَّةً فَمَاتَ فِي فِتْنَتِهِ غَرِيراً وَ عَاشَ فِي هَفْوَتِهِ يَسِيراً لَمْ يُفِدْ عِوَضاً وَ لَمْ يَقْضِ مُفْتَرَضاً دَهِمَتْهُ فَجَعَاتُ الْمَنِيَّةِ فِي غُبَّرِ جِمَاحِهِ وَ سَنَنِ مِرَاحِهِ فَظَلَّ سَادِراً وَ بَاتَ سَاهِراً فِي غَمَرَاتِ الْآلَامِ وَ طَوَارِقِ الْأَوْجَاعِ وَ الْأَسْقَامِ