نهج البلاغه - فيض الاسلام اصفهانى، على نقى - الصفحة ١٥٥ - ٦٣ - از خطبه هاى آن حضرت عليه السّلام است (كه مردم را بخدا پرستى و نكوكردارى در دنيا و آماده بودن براى سفر آخرت امر مى فرمايد)
و شيطان با او همراه است، معصيت و نافرمانى (خدا و رسول) را براى او مىآرايد تا بر آن سوار شود (مرتكب گردد) و او را به توبه نمودن اميدوار مىنمايد كه آنرا بتأخير اندازد تا اينكه ناگاه مرگ او را دريابد در حالتى كه از آن بسيار غافل مىباشد، (١٠) پس حسرت و اندوه بر آن غافلى باد كه عمرش (در قيامت) بر او حجّت و دليل باشد (باينكه چرا در دنيا كه همه جور وسيله برايت مهيّا بود سعادتمند نگشتى) و ايّام زندگانيش او را به بدبختى رساند (بر اثر نافرمانى در دنيا بعذاب ابدى گرفتار گردد) (١١) از خداوند سبحان در خواست مىنماييم كه ما و شما را در رديف كسانى قرار دهد كه هيچ نعمتى او را ياغى و سركش ننمايد (هر چند نعمت يابد تواضع و فروتنيش بيشتر گردد) و هيچ فائده و غرضى (از اغراض باطله مانند رئاء و خود نمائى) او را از عبادت و بندگى پروردگار باز ندارد، و (كارى كند كه) بعد از مرگ پشيمانى و اندوه او را در نيابد.
(٦٤) (و من خطبة له (عليه السلام)
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ تَسْبِقْ لَهُ حَالٌ حَالًا فَيَكُونَ أَوَّلًا قَبْلَ أَنْ يَكُونَ آخِراً وَ يَكُونَ ظَاهِراً قَبْلَ أَنْ يَكُونَ بَاطِناً كُلُّ مُسَمًّى بِالْوَحْدَةِ غَيْرُهُ قَلِيلٌ وَ كُلُّ عَزِيزٍ غَيْرُهُ ذَلِيلٌ وَ كُلُّ قَوِيٍّ غَيْرُهُ ضَعِيفٌ وَ كُلُّ مَالِكٍ غَيْرُهُ مَمْلُوكٌ وَ كُلُّ عَالِمٍ غَيْرُهُ مُتَعَلِّمٍ وَ كُلُّ قَادِرٍ غَيْرُهُ يَقْدِرُ وَ يَعْجِزُ وَ كُلُّ سَمِيعٍ غَيْرُهُ يَصَمُّ عَنْ لَطِيفِ الْأَصْوَاتِ وَ يُصِمُّهُ كَبِيرُهَا وَ يَذْهَبُ عَنْهُ مَا بَعُدَ مِنْهَا وَ كُلُّ بَصِيرٍ غَيْرُهُ يَعْمَى عَنْ خَفِيِّ الْأَلْوَانِ وَ لَطِيفِ الْأَجْسَامِ وَ كُلُّ ظَاهِرٍ غَيْرُهُ غَيْرُ بَاطِنٍ وَ كُلُّ بَاطِنٍ غَيْرُهُ غَيْرُ ظَاهِرٍ لَمْ يَخْلُقْ مَا خَلَقَهُ لِتَشْدِيدِ سُلْطَانٍ وَ لَا تَخَوُّفٍ مِنْ عَوَاقِبِ زَمَانٍ وَ لَا اسْتِعَانَةٍ عَلَى نِدٍّ مُثَاوِرٍ وَ لَا شَرِيكٍ مُكَاثِرٍ وَ لَا ضِدٍّ مُنَافِرٍ وَ لَكِنْ خَلَائِقُ مَرْبُوبُونَ وَ عِبَادٌ دَاخِرُونَ لَمْ يَحْلُلْ