العروة الوثقى
(١)
كتاب الصوم
٦ ص
(٢)
الفصل (1) النية
٦ ص
(٣)
الفصل (2) ما يجب الإمساك عنه
١٢ ص
(٤)
الفصل (3) ما يعتبر في مفطرية المفطرات
٢٨ ص
(٥)
الفصل (4) ما يجوز ارتكابه للصائم
٢٩ ص
(٦)
الفصل (5) ما يكره للصائم
٣٠ ص
(٧)
الفصل (6) كفارة الصوم
٣٢ ص
(٨)
الفصل (7) ما يوجب القضاء
٣٧ ص
(٩)
الفصل (8) الزمان الذي يصح الصوم فيه
٤٠ ص
(١٠)
الفصل (9) شرائط صحة الصوم
٤١ ص
(١١)
الفصل (10) شرائط وجوب الصوم
٤٤ ص
(١٢)
الفصل (11) موارد جواز الإفطار
٤٧ ص
(١٣)
الفصل (12) طرق ثبوت الهلال
٤٨ ص
(١٤)
الفصل (13) أحكام القضاء
٥١ ص
(١٥)
الفصل (14) صوم الكفارة
٥٨ ص
(١٦)
الفصل (15) أقسام الصوم
٦٢ ص
(١٧)
كتاب الاعتكاف
٦٩ ص
(١٨)
شرائط صحة الاعتكاف
٦٩ ص
(١٩)
الفصل (1) احكام الاعتكاف
٨٠ ص
(٢٠)
كتاب الزكاة
٨٧ ص
(٢١)
شرائط وجوب الزكاة
٨٧ ص
(٢٢)
الفصل (1) ما يتعلّق به الزكاة
٩٣ ص
(٢٣)
الفصل (2) زكاة الأنعام الثلاثة
٩٤ ص
(٢٤)
الفصل (3) زكاة النقدين
١٠٢ ص
(٢٥)
الفصل (4) زكاة الغلّات الأربع
١٠٦ ص
(٢٦)
الفصل (5) ما يستحب فيه الزكاة
١١٥ ص
(٢٧)
الفصل (6) أصناف المستحقين
١١٨ ص
(٢٨)
الفصل (7) أوصاف المستحقين
١٢٨ ص
(٢٩)
الفصل (8) بقية أحكام الزكاة
١٣٤ ص
(٣٠)
الفصل (9) وقت وجوب إخراج الزكاة
١٣٤ ص
(٣١)
الفصل (10) نية الزكاة
١٤٠ ص
(٣٢)
مسائل متفرقه
١٤٣ ص
(٣٣)
الفصل (11) زكاة الفطرة
١٥٥ ص
(٣٤)
الفصل (12) شرائط وجوب الفطرة
١٥٦ ص
(٣٥)
الفصل (13) من تجب الفطرة عنه
١٥٨ ص
(٣٦)
الفصل (14) جنس الفطرة وقدرها
١٦٣ ص
(٣٧)
الفصل (15) وقت وجوب الفطرة
١٦٥ ص
(٣٨)
الفصل (16) مصرف الفطرة
١٦٧ ص
(٣٩)
كتاب الخمس
١٧٢ ص
(٤٠)
الفصل (1) ما يجب فيه الخمس
١٧٢ ص
(٤١)
الفصل (2) قسمة الخمس
١٩٥ ص
(٤٢)
كتاب الحج
٢٠٧ ص
(٤٣)
مقدمة فى آداب السفر
٢٠٧ ص
(٤٤)
الفصل (1) وجوب الحج
٢٢٠ ص
(٤٥)
الفصل (2) شرائط وجوب الحج
٢٢١ ص
(٤٦)
الفصل (3) الحج الواجب بالنذر
٢٧٤ ص
(٤٧)
الفصل (4) النيابة
٢٩٣ ص
(٤٨)
الفصل (5) الوصية بالحج
٣٠٨ ص
(٤٩)
الفصل (6) الحج المندوب
٣١٩ ص
(٥٠)
الفصل (7) اقسام العمرة
٣٢١ ص
(٥١)
الفصل (8) أقسام الحج
٣٢٢ ص
(٥٢)
الفصل (9) صورة حج التمتع
٣٢٨ ص
(٥٣)
الفصل (10) المواقيت
٣٤٢ ص
(٥٤)
الفصل (11) أحكام المواقيت
٣٤٨ ص
(٥٥)
الفصل (12) مقدّمات الإحرام
٣٥٤ ص
(٥٦)
الفصل (13) كيفية الإحرام
٣٥٦ ص
(٥٧)
كتاب الإجارة
٣٧١ ص
(٥٨)
الفصل (1) أركان الإجارة
٣٧١ ص
(٥٩)
الفصل (2) أحكام عقد الإجارة
٣٧٨ ص
(٦٠)
الفصل (3) أحكام العوضين
٣٨٣ ص
(٦١)
الفصل (4) الضمان في الإجارة
٣٩٢ ص
(٦٢)
الفصل (5) الإجارة الثانية
٣٩٧ ص
(٦٣)
الفصل (6) مسائل متفرقة
٤٠٤ ص
(٦٤)
الفصل (7) في التنازع
٤١٣ ص
(٦٥)
مسائل متفرقة
٤١٦ ص
(٦٦)
كتاب المضاربة
٤٢٥ ص
(٦٧)
معني المضاربة وشرائطها
٤٢٥ ص
(٦٨)
مسائل متفرقة
٤٦٥ ص
(٦٩)
الفصل (1) أحكام الشركة
٤٧٥ ص
(٧٠)
كتاب المزارعة
٤٨٥ ص
(٧١)
معني المزارعة وشرائطها
٤٨٥ ص
(٧٢)
مسائل متفرقه
٥٠٤ ص
(٧٣)
كتاب المساقاة
٥٠٩ ص
(٧٤)
معنى المساقاة وشرائطها
٥٠٩ ص
(٧٥)
تذنيب
٥٢٨ ص
(٧٦)
كتاب الضمان
٥٣٣ ص
(٧٧)
معني الضمان وشرائطه
٥٣٣ ص
(٧٨)
صور التنازع
٥٥٣ ص
(٧٩)
كتاب الحوالة
٥٥٩ ص
(٨٠)
معني الحوالة وشرائطها وأحكامها
٥٥٩ ص
(٨١)
كتاب النكاح
٥٧٣ ص
(٨٢)
فضل النكاح وآدابه
٥٧٣ ص
(٨٣)
أحكام النظر
٥٨٠ ص
(٨٤)
الفصل (1) ما يتعلق بأحكام الدخول
٥٨٦ ص
(٨٥)
الفصل (2) وطء الزوجة الصغيرة
٥٨٩ ص
(٨٦)
الفصل (3) ما يجوز من عدد الأزواج
٥٩١ ص
(٨٧)
الفصل (4) التزويج فى العدّة
٥٩٤ ص
(٨٨)
الفصل (5) التزويج حال الإحرام
٦٠٢ ص
(٨٩)
الفصل (6) المحرّمات بالمصاهرة
٦٠٤ ص
(٩٠)
الفصل (7) الجمع بين الحرة والأمة
٦١٦ ص
(٩١)
الفصل (8) نكاح العبيد والإماء
٦١٨ ص
(٩٢)
الفصل (9) في الطوارى
٦٢٨ ص
(٩٣)
الفصل (10) العقد وأحكامه
٦٣١ ص
(٩٤)
الفصل (11) مسائل متفرقة
٦٣٨ ص
(٩٥)
الفصل (12) أولياء العقد
٦٤٤ ص
(٩٦)
كتاب الوصية
٦٥٩ ص
(٩٧)
معنى الوصية وأقسامها وشرائطها
٦٥٩ ص
(٩٨)
الفصل (1) في الموصى به
٦٦٨ ص
(٩٩)
الفهرس
٦٧٣ ص
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٦٩ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٢ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٢ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٧ ص
٥٨٨ ص
٥٨٩ ص
٥٩٠ ص
٥٩١ ص
٥٩٢ ص
٥٩٣ ص
٥٩٤ ص
٥٩٥ ص
٥٩٦ ص
٥٩٧ ص
٥٩٨ ص
٥٩٩ ص
٦٠٠ ص
٦٠١ ص
٦٠٢ ص
٦٠٣ ص
٦٠٤ ص
٦٠٥ ص
٦٠٦ ص
٦٠٧ ص
٦٠٨ ص
٦٠٩ ص
٦١٠ ص
٦١١ ص
٦١٢ ص
٦١٣ ص
٦١٤ ص
٦١٥ ص
٦١٦ ص
٦١٧ ص
٦١٨ ص
٦١٩ ص
٦٢٠ ص
٦٢١ ص
٦٢٢ ص
٦٢٣ ص
٦٢٤ ص
٦٢٥ ص
٦٢٦ ص
٦٢٧ ص
٦٢٨ ص
٦٢٩ ص
٦٣٠ ص
٦٣١ ص
٦٣٢ ص
٦٣٣ ص
٦٣٤ ص
٦٣٥ ص
٦٣٦ ص
٦٣٧ ص
٦٣٨ ص
٦٣٩ ص
٦٤٠ ص
٦٤١ ص
٦٤٢ ص
٦٤٣ ص
٦٤٤ ص
٦٤٥ ص
٦٤٦ ص
٦٤٧ ص
٦٤٨ ص
٦٤٩ ص
٦٥٠ ص
٦٥١ ص
٦٥٢ ص
٦٥٣ ص
٦٥٤ ص
٦٥٥ ص
٦٥٦ ص
٦٥٧ ص
٦٥٨ ص
٦٥٩ ص
٦٦٠ ص
٦٦١ ص
٦٦٢ ص
٦٦٣ ص
٦٦٤ ص
٦٦٥ ص
٦٦٦ ص
٦٦٧ ص
٦٦٨ ص
٦٦٩ ص
٦٧٠ ص
٦٧١ ص
٦٧٢ ص
٦٧٣ ص
٦٧٤ ص
٦٧٥ ص
٦٧٦ ص
٦٧٧ ص
العروة الوثقى - الخوئي، السيد ابوالقاسم - الصفحة ٦٦٥ - معنى الوصية وأقسامها وشرائطها
الانتقال إلى الميّت أوّلًا فمشكل، لانصراف الأدلّة عن مثل هذا.
السادس: إذا كان الموصى به ممّن ينعتق على الموصى له، فإن قلنا بالانتقال إليه أوّلًا بعد قبول الوارث، فإن قلنا به كشفاً وكان موته بعد موت الموصي[١] انعتق عليه وشارك الوارث ممّن في طبقته ويقدّم عليهم مع تقدّم طبقته، فالوارث يقوم مقامه في القبول ثمّ يسقط عن الوارثيّة لوجود من هو مقدّم عليه؛ وإن كان موته قبل موت الموصي أو قلنا بالنقل وأنّه حين قبول الوارث ينتقل إليه آناً ما، فينعتق، لكن لا يرث إلّا إذا كان انعتاقه قبل قسمة الورثة، وذلك لأنّه على هذا التقدير انعتق بعد سبق سائر الورثة بالإرث؛ نعم، لو انعتق قبل القسمة في صورة تعدّد الورثة، شاركهم ؛ وإن قلنا بالانتقال إلى الوارث من الموصي لا من الموصى له، فلا ينعتق عليه، لعدم ملكه، بل يكون للورثة، إلّا إذا كان ممّن ينعتق عليهم أو على بعضهم، فحينئذٍ ينعتق ولكن لا يرث، إلّا إذا كان ذلك مع تعدّد الورثة وقبل قسمتهم.
السابع: لا فرق في قيام الوارث مقام الموصى له بين التمليكيّة والعهديّة.
[٣٩٠٦] مسألة ٨: اشتراط القبول- على القول به- مختصّ بالتمليكيّة كما عرفت، فلا يعتبر في العهديّة، ويختصّ بما إذا كان لشخص معيّن أو أشخاص معيّنين؛ وأمّا إذا كان للنوع أو للجهات، كالوصيّة للفقراء والعلماء أو للمساجد، فلا يعتبر قبولهم أو قبول الحاكم فيما للجهات وإن احتمل ذلك، أو قيل. ودعوى أنّ الوصيّة لها ليست من التمليكيّة بل هي عهديّة، وإلّا فلا يصحّ تمليك النوع أو الجهات، كما ترى. وقد عرفت سابقاً قوّة عدم اعتبار القبول مطلقاً، وإنّما يكون الردّ مانعاً، وهو أيضاً لا يجري في مثل المذكورات، فلا تبطل بردّ بعض الفقراء مثلًا، بل إذا انحصر النوع في ذلك الوقت في شخص فردّ لا تبطل.
[١] لا حاجة في هذا الفرض إلى قبول الوارث على ما مرّ، فيحكم بانعتاق الموصى به من الأوّل؛ وأمّا إذا مات الموصي بعد الموصى له فلا وجه للانعتاق أصلًا، لأنّ الوارث حينئذٍ يتلقّى الموصى به من الموصي دون الموصى له.
السادس: إذا كان الموصى به ممّن ينعتق على الموصى له، فإن قلنا بالانتقال إليه أوّلًا بعد قبول الوارث، فإن قلنا به كشفاً وكان موته بعد موت الموصي[١] انعتق عليه وشارك الوارث ممّن في طبقته ويقدّم عليهم مع تقدّم طبقته، فالوارث يقوم مقامه في القبول ثمّ يسقط عن الوارثيّة لوجود من هو مقدّم عليه؛ وإن كان موته قبل موت الموصي أو قلنا بالنقل وأنّه حين قبول الوارث ينتقل إليه آناً ما، فينعتق، لكن لا يرث إلّا إذا كان انعتاقه قبل قسمة الورثة، وذلك لأنّه على هذا التقدير انعتق بعد سبق سائر الورثة بالإرث؛ نعم، لو انعتق قبل القسمة في صورة تعدّد الورثة، شاركهم ؛ وإن قلنا بالانتقال إلى الوارث من الموصي لا من الموصى له، فلا ينعتق عليه، لعدم ملكه، بل يكون للورثة، إلّا إذا كان ممّن ينعتق عليهم أو على بعضهم، فحينئذٍ ينعتق ولكن لا يرث، إلّا إذا كان ذلك مع تعدّد الورثة وقبل قسمتهم.
السابع: لا فرق في قيام الوارث مقام الموصى له بين التمليكيّة والعهديّة.
[٣٩٠٦] مسألة ٨: اشتراط القبول- على القول به- مختصّ بالتمليكيّة كما عرفت، فلا يعتبر في العهديّة، ويختصّ بما إذا كان لشخص معيّن أو أشخاص معيّنين؛ وأمّا إذا كان للنوع أو للجهات، كالوصيّة للفقراء والعلماء أو للمساجد، فلا يعتبر قبولهم أو قبول الحاكم فيما للجهات وإن احتمل ذلك، أو قيل. ودعوى أنّ الوصيّة لها ليست من التمليكيّة بل هي عهديّة، وإلّا فلا يصحّ تمليك النوع أو الجهات، كما ترى. وقد عرفت سابقاً قوّة عدم اعتبار القبول مطلقاً، وإنّما يكون الردّ مانعاً، وهو أيضاً لا يجري في مثل المذكورات، فلا تبطل بردّ بعض الفقراء مثلًا، بل إذا انحصر النوع في ذلك الوقت في شخص فردّ لا تبطل.
[١] لا حاجة في هذا الفرض إلى قبول الوارث على ما مرّ، فيحكم بانعتاق الموصى به من الأوّل؛ وأمّا إذا مات الموصي بعد الموصى له فلا وجه للانعتاق أصلًا، لأنّ الوارث حينئذٍ يتلقّى الموصى به من الموصي دون الموصى له.