وسائل الشيعة - ط الإسلامية - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١١٨١
بالمكيال الأوفى فليقل إذا أراد أن يقوم من مجلسه سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين أقول ويأتي ما يدل على ذلك في الكفارات ٥ باب استحباب كثرة ذكر الله بالليل والنهار ١ محمد بن يعقوب عن عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد وعن الحسين بن محمد عن معلى بن محمد جميعا عن الحسن بن علي الوشاء عن داود بن سرحان عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله من أكثر ذكر الله أحبه الله ومن ذكر الله كثيرا كتبت له براءتان براءة من النار وبراءة من النفاق ٢ وعنهم عن سهل بن زياد عن جعفر بن محمد الأشعري عن ابن القداح عن أبي عبد الله (ع) قال ما من شئ إلا وله حد ينتهي إليه إلا الذكر فليس له حد ينتهي إليه فرض الله عز وجل الفرائض فمن أداهن فهو حدهن وشهر رمضان فمن صامه فهو حده والحج فمن حج فهو حده إلا الذكر فان الله عز وجل لم يرض منه بالقليل ولم يجعل له حد ينتهي إليه ثم تلا " يا أيها الذين آمنوا اذكروا الله ذكرا كثير وسبحوه بكرة وأصيلا " فقال لم يجعل الله له حدا ينتهي إليه قال وكان أبي كثير الذكر لقد كنت أمشي معه وإنه ليذكر الله وآكل معه الطعام وإنه ليذكر الله ولقد كان يحدث القوم وما يشغله ذلك عن ذكر الله وكنت أرى لسانه لازقا بحنكه يقول لا إله إلا الله وكان يجمعنا فيأمرنا بالذكر حتى تطلع الشمس (إلى أن قال)
يأتي ما يدل على ذلك في ج ٧ في ب ٣٧ من الكفارات
الباب ٥ - فيه ١٣ حديثا:
[١] الأصول ص ٥٣١ ذكر الله عز وجل كثيرا.
[٢] الأصول ص ٥٣٠ والحديث هكذا: حتى تطلع الشمس ويأمر بالقراءة من كان يقرء منا ومن
كان لا يقرء منا أمره بالذكر والبيت الذي يقرء فيه القرآن ويذكر الله عز وجل فيه تكثر بركته وتحضره
الملائكة وتهجره الشياطين ويضئ لأهل السماء كما يضئ الكوكب الدري لأهل الأرض، والبيت الذي
لا يقرء فيه القرآن ولا يذكر الله فيه تقل بركته وتهجره الملائكة وتحضره الشياطين وقد قال
رسول الله صلى الله عليه وآله اه تقدمت قطعة منه في ٣ ر ١٦ من قراءة القرآن وتأتي قطعة في ١ ر ٨.