وسائل الشيعة - ط الإسلامية - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١٠٧٤
ركعات ودعا بدعوات فلما فرغ سجد سجدة طال مكثه فيها فأحصينا له خمسمأة تسبيحة ثم انصرف.
[٦] وعنه عن أبيه عن أحمد بن علي عن رجاء بن أبي الضحاك (في حديث) قال كان الرضا (عليه السلام) إذا أصبح صلى الغداة فإذا سلم جلس في مصلاه يسبح الله ويحمده ويكبره ويهلله ويصلي على النبي صلى الله عليه وآله حتى تطلع الشمس ثم سجد سجدة يبقى فيها حتى يتعالى النهار.
(٨٥٧٥) [٧] وفي (العلل) عن محمد بن موسى بن المتوكل عن علي بن الحسين السعد آبادي عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي عن أبيه عن ابن أبي عمير عمن ذكره قال قلت لأبي عبد الله (عليه السلام) لم اتخذ الله إبراهيم خليلا؟ قال لكثرة سجوده على الأرض.
[٨] محمد بن محمد المفيد في (الارشاد) قال كان أبو الحسن موسى (عليه السلام) أعبد أهل زمانه وأفقههم وأسخاهم كفا وأكرمهم نفسا.
[٩] قال وروي أنه كان يصلي نوافل الليل ويصلها بصلاة الصبح ثم يعقب حتى تطلع الشمس ويخر لله ساجدا فلا يرفع رأسه من الدعاء والتحميد حتى يقرب زوال الشمس وكان يدعو كثيرا فيقول اللهم إني أسألك الراحة عند الموت والعفو عند الحساب ويكرر ذلك أقول وتقدم ما يدل على ذلك في أحاديث السجود وفي حديث الاعتماد في الوقت على خبر الثقة ويأتي ما يدل على ذلك في بعض الأدعية المأثورة.
[٦] عيون الأخبار ص ٣٠٨ تقدم الحديث بتمامه في ٢٤ / ١٣ من أعداد الفرائض، وأخرج صدره
أيضا في ٧ / ١٨ من التعقيب.
[٧] علل الشرايع ص ٢٣
[٨] الارشاد ٣١٦
[٩] الارشاد ٣١٦
تقدم ما يدل على ذلك في ج ١ في ٢ / ١٠١ من آداب الحمام وفى ٢ / ٥٩ من المواقيت وفى ب
٢٣ من السجود وذيله. ويأتي ما يدل عليه في ب ٦ هنا وفى ج ٥ في ٣ / ١٥ من المزار.