وسائل الشيعة - ط الإسلامية - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١١٧٧
أنك ظلمته فان شئت أجبتك وأجبت عليك وإن شئت أخرتكما فيوسعكما عفوي ٣ أحمد بن فهد في (عدة الداعي قال روي أن الله أوحى إلى عيسى (عليه السلام) قل لظلمة بني إسرائيل إني لا أستجيب لأحد منهم دعوة ولأحد من خلقي عندهم مظلمة أقول وتقدم ما يدل على ذلك ويأتي ما يدل عليه أبواب الذكر ١ باب استحباب ذكر الله على كل حال ولو عند التخلي والجماع ونحوهما قائما وقاعدا ومضطجعا ١ محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن ابن محبوب عن عبد الله بن سنان عن أبي حمزة الثمالي عن أبي جعفر (عليه السلام) قال مكتوب في التوراة التي لم يتغير أن موسى سأل ربه فقال يا رب أقريب أنت مني فأناجيك أم بعيد فأناديك؟ فأوحى الله عز وجل إليه يا موسى أنا جليس من ذكرني فقال موسى (عليه السلام) فمن في سترك يوم لا ستر إلا سترك؟ قال الذين يذكرونني فأذكرهم ويتحابون في فأحبها فأولئك الذين إن أردت أن أصيب أهل الأرض بسوء ذكرتهم فدفعت عنهم بهم (٨٩٧٥) ٢ وبهذا الاسناد قال مكتوب في التوراة التي لم تغير أن موسى سأل ربه فقال إلهي إنه يأتي على مجالس أعزك واجلك أن أذكرك فيها فقال يا موسى إن ذكري حسن على كل حال
[٣] عدة الداعي ص ١٠٣ صدره: قل لبني إسرائيل: لا تدخلوا بيتا من بيوتي الا بأبصار خاشعة
وقلوب طاهرة وأيد تقية وأخبرهم أن لا أستجيب.
تقدم ما يدل على ذلك في ب ٦٧، ويأتي ما يدل عليه في ج ٦ في ٦ / ٧٨ من جهاد النفس
أبواب الذكر فيه ٥٠ بابا. الباب ١ فيه ٥ أحاديث:
[١] الأصول ص ٥٣٠ ما يجب من ذكر الله عز وجل
[٢] الأصول ص ٥٣٠ تقدم أيضا في ج ١ في ١ / ٧ من أحكام الخلوة.