وسائل الشيعة - ط الإسلامية - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٧٢٦
بالدعاء في المكتوبة تجاوز بهما رأسك [٦] وباسناده عن محمد بن علي بن محبوب عن محمد بن عبد الحميد عن سيف ابن عميرة عن منصور بن حازم قال رأيت أبا عبد الله (عليه السلام) افتتح الصلاة فرفع يديه حيال وجهه واستقبل القبلة ببطن كفيه [٧] وباسناده عن سعد عن أبي جعفر يعني أحمد بن محمد بن عيسى عن موسى بن القاسم وأبي قتادة جميعا عن علي بن جعفر عن أخيه موسى بن جعفر (عليه السلام) قال قال على الامام أن يرفع يده في الصلاة ليس على غيره أن يرفع يده في الصلاة.
ورواه الحميري في (قرب الإسناد) عن عبد الله بن الحسن عن جده علي بن جعفر إلا أنه قال في آخره أن يرفع يديه في التكبير قال الشيخ المعنى أن فعل الامام أشد تأكيدا وأكثر ثوابا واستدل بما مر.
[٨] محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن علي ابن النعمان عن معاوية بن عمار عن أبي عبد الله (عليه السلام) (في وصية النبي صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام) قال وعليك برفع يديك في صلاتك وتقليبهما.
(٧٢٦٠) [٩] وباسناده الآتي عن إسماعيل بن جابر عن أبي عبد الله (عليه السلام) في رسالة طويلة كتبها إلى أصحابه (إلى أن قال) دعوا رفع أيديكم في الصلاة إلا مرة واحدة حين يفتتح الصلاة فان الناس قد شهروكم بذلك والله المستعان ولا حول ولا قوة إلا بالله أقول هذا يدل على استحباب رفع اليدين في جميع التكبيرات إلا لتقية [١٠] محمد بن علي بن الحسين قال سأل رجل أمير المؤمنين (عليه السلام) فقال له يا بن عم خير الخلق ما معنى رفع يديك في التكبيرة الأولى؟ فقال معناه الله أكبر الواحد
[٦] يب ج ١ ص ١٥٢.
[٧] يب ج ١ ص ٢١٨ - قرب الإسناد ص ٩٥
[٨] الروضة ص ١٦٢. يأتي الحديث بتمامه في ج ٦ في ٢ / ٤ من جهاد النفس.
[٩] الروضة ص ١٣٤ والحديث طويل رواه الكليني باسناده عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن
ابن فضال، عن حفص المؤذن، وعن محمد بن إسماعيل بزيع، عن محمد بن سنان عن إسماعيل
ابن جابر. وعن الحسن بن محمد، عن جعفر بن محمد بن مالك الكوفي، عن القاسم بن الربيع
الصحاف، عن إسماعيل بن مخلد السراج جميعا عن أبي عبد الله " عليه السلام ".
[١٠] الفقيه ج ١ ص ١٠٠ - علل الشرائع ص ١١٥ في المطبوع: لا يلتبس بالأجناس.
أورد ذيله في ٢ / ١٩ من الركوع.