وسائل الشيعة - ط الإسلامية - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١١١٣
أبي علي الأنصاري عن محمد بن جعفر التميمي عن الصادق (عليه السلام) (في حديث) أن رجلا قال لإبراهيم الخليل إن لي دعوة منذ ثلاث سنين ما أجبت فيها بشئ فقال له إبراهيم إن الله إذا أحب عبدا احتبس دعوته ليناجيه ويسأله ويطلب إليه وإذا أبغض عبدا عجل دعوته وألقى في قلبه اليأس منها.
(٨٧٣٥) [٧] أحمد بن فهد في (عدة الداعي) عن جابر بن عبد الله قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله إن العبد ليدعو الله وهو يحبه فيقول لجبرئيل اقض لعبدي هذا حاجته وأخرها فاني أحب أن لا أزال أسمع صوته. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك.
باب ٢٢ : استحباب الدعاء سرا وخفية واختياره على الدعاء علانية
[١] محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن أبي همام إسماعيل بن همام عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام) قال دعوة العبد سرا دعوة واحدة تعدل سبعين دعوة علانية ورواه الصدوق في (ثواب الأعمال) عن محمد بن الحسن عن الصفار عن أحمد بن محمد مثله.
[٢] قال الكليني وفي رواية أخرى دعوة تخفيها أفضل عند الله من سبعين دعوة تظهرها. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في مقدمة العبادات.
عدة الداعي ص ١٧ ذيله: ان العبد ليدعوا الله عز وجل وهو يبغضه فيقول: يا جبرئيل اقض
لعبدي حاجته وعجلها فاني أكره أن أسمع صوته.
تقدم ما يدل على ذلك في ب ٢٠ وذيله، ويأتي ما يدل عليه في ج ٣ في ب ٤٤ من الجمعة.
الباب ٢٢ - فيه حديثان:
[١] الأصول ص ٥٢٠ (اخفاء الدعاء) - ثواب الأعمال ص ٨٨
[٢] الأصول ص ٥٢٠