وسائل الشيعة - ط الإسلامية - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١١١٢
قال فقال نعم قلت ولم ذاك ليزداد من الدعاء؟ قال: نعم.
[٣] وعن علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن إسحاق بن أبي هلال المدائني عن حديد عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال إن العبد ليدعو فيقول الله عز وجل للملكين قد استجبت له ولكن احبسوه بحاجته فاني أحب أن أسمع صوته وإن العبد ليدعو فيقول الله تبارك وتعالى عجلوا له حاجته فاني أبغض صوته.
[٤] وعنه عن أبيه عن عبد الله بن المغيرة (عن ابن أبي عمير) عن غير واحد من أصحابنا قال قال أبو عبد الله (عليه السلام) إن العبد الولي لله ليدعو الله عز وجل في الأمر ينويه فيقال للملك الموكل به اقض لعبدي حاجته ولا تعجلها فاني أشتهي أن أسمع صوته ونداءه وإن العبد العدو لله عز وجل يدعو الله عز وجل في الأمر ينويه فيقال للملك الموكل به اقض حاجته وعجلها فاني أكره أن أسمع صوته ونداءه قال فيقول الناس ما أعطي هذا إلا لكرامته ولا منع هذا إلا لهوانه.
[٥] وعن الحسين بن محمد، عن أحمد بن إسحاق عن سعدان بن مسلم عن إسحاق بن عمار عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال إن المؤمن ليدعو الله عز وجل في حاجته فيقول الله عز وجل أخروا إجابته شوقا إلى صوته ودعائه فإذا كان يوم القيامة قال الله عز وجل عبدي دعوتني فأخرت إجابتك وثوابك كذا وكذا ودعوتني في كذا وكذا فأخرت إجابتك وثوابك كذا وكذا قال فيتمني المؤمن أنه لم يستجيب له دعوة في الدنيا مما يرى من حسن الثواب.
[٦] محمد بن علي بن الحسين في (المجالس) عن محمد بن علي ماجيلويه عن محمد بن يحيى العطار عن محمد بن أحمد عن محمد بن عمران عن أبيه عمران بن إسماعيل عن
[٣] الأصول ص ٥٢٦
[٤] الأصول ص ٥٢٧
[٥] الأصول ص ٥٢٧
[٦] المجالس ص ١٧٩ (م ٤٩) صدره طويل في رؤية إبراهيم عابدا ومصاحبته، وفيه: قال:
فهل لك أن ترفع يدك وأرفع يدي فتدعو الله عز وجل أن يؤمننا من شر ذلك اليوم، فقال: وما
تصنع بدعوتي؟ فوالله لي لدعوة منذ ثلاث سنين ما أجبت فيها بشئ، فقال له إبراهيم:
أولا أخبرك لا شئ احتبست دعوتك؟ قال: بلى، قال: ان الله عز وجل إذا أحب.