٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص

دراسات تاريخيّة من القرآن الكريم - محمد بيومي مهران - الصفحة ٤٥ - ثانيا قصص الطوفان البابلية

حاملو السلال ، وسار من الزيت استهلكته القلفطة ، كما خزن الملاح سارين من الزيت ، وذبحت ثيرانا للناس ، ونحرت ماشية كل يوم ، وأعطيت العمال عصير فواكه ، ونبيذا أحمر وآخر أبيض ، وكأنه مياه النهر ، ليشربوا وكأنهم في يوم عيد رأس السنة ، وفتحت ... الدهون ، لوضعها على يدي.

واكتمل الفلك في اليوم السابع ، وكان إنزاله إلى الماء بالغ المشقة ، حتى إنهم اضطروا لدفع ألواح الأرضية من أعلى ومن أسفل ، حتى أمكن إنزال ثلثي هيكله إلى الماء ، وحملتها بكل ما عندي ، حملتها بكل ما لذي من فضة ، حلمتها بكل ما لدي من ذهب ، حمّلتها بكل ما أملك من الكائنات الحية وكل عائلتي وذوي قرباي ، أركبتهم الفلك ، وكذا حيوان الحقل ووحوش الحقل ، وكل الصناع أركبتهم معي.

وقد حدّد لي «شمس» (شماس) وقتا معينا ، عند ما ينزل الموكل بالزوابع ليلا مطرا مهلكا ، أصعد إلى الفلك وأوصد بابه. وجاء اليوم الموعود ، وأنزل الموكل بالزوابع ليلا مطرا مهلكا ، وأخذت أرقب وجه السماء ، وكان منظر العاصفة مخيفا يثير الرعب ، فصعدت إلى الفلك وأوصدت بابه ، وعهدت إلى النوتي «بوزور ـ أمورى» بقيادة الفلك ، وبسد جميع منافذه.

ومع انبثاق الفجر ، ظهرت في السماء غمامة سوداء ، وأرعد «أداد» من داخلها ، وتقدمها «شولات» و «هانيش» كنذيرين فوق التل والسهل ، ونزع «إيرجال» (نرجال إله العالم السفلي) الأعمدة (أي الأعمدة الخاصة بسد العالم) ، وجاءت «نينورتا» وجعلت السدود تفيض ، وحمل «أنوناكي» المشاعل وجعلوا الأرض تشتعل نارا ، ووصل الذعر من «أداد» إلى عنان السماء ، فأحال النور إلى ظلمة ، وانصدعت الأرض الواسعة ، وكأنها جرة ، وهبت عاصفة الجنوب يوما كاملا بسرعة عنيفة حتى أخفت الجبال ، وحلت بالناس وكأنها حرب ، فلا يرى الأخ أخاه ، ولم يعد الناس يعرفون من في السماء ، وخشي الآلهة الطوفان فأجفلوا وصعدوا إلى سماء «أنو» (أعلى سماء في النظرية العالمية عند الأكديين) حيث ربضوا كالكلاب على الأسوار الخارجية ، وصرخت عشتار وكأنها امرأة جاءها المخاض ، وناحت سيدة الآلهة ذات الصوت الشجي