٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص

دراسات تاريخيّة من القرآن الكريم - محمد بيومي مهران - الصفحة ١٠٩ - الفصل الأول معبودات قوم إبراهيم

له ، وإله الشمس ذكر كأبيه إله القمر ، أما كوكب الزهرة (عشتر) ، وهي تارة نجمة الصباح ، وتارة نجمة المساء ، فقد كان يكتنفها الغموض ، فكانت تارة ذكرا ، وتارة أنثى ، ولكن غلب الجانب الأنثوي ، وقضى على التعارض بين الذكورة والأنوثة بأن اتحدت في شخصها إلهة الحرب (جانب الذكورة) وإلهة الحب (جانب الأنوثة).

(١) إله القمر : ـ يأتي إله القمر عند القوم ، في المرتبة التي تلي «إنكي» (إيا) ، وقد أطلق السومريون والأكديون عليه اسم «سين» وهو اسم سومري نقله الأكديون عن السومريين ، ونظائره السامية هي «ود» لدى عرب الجنوب [١] ، و «سهر» لدى الآراميين ، و «رخ» أو «يرخ» لدى الأموريين ،


[١] اعتبر عرب الجنوب القمر أبا في الثالوث الكوكبي ، ومن ثم فقد صارت له منزلة خاصة عندهم ، فهو المقدم على غيره ، وهو كبير الآلهة ، وهو الذي ينفرد بالكثرة المطلقة من الأسماء ، والألقاب في الأساطير والطقوس وأسماء الأعلام وغيرها ، وهكذا أصبح الإله القمر مهيمنا على سائر مناحي الحياة ، هيمنة أشبه ما تكون بهيمنة الشمس في الديانات السامية الشمالية ، حتى قيل إن الديانة العربية الجنوبية ديانة قمرية ، وذلك بسبب العوامل الجغرافية والمناخية ، حتى أصبحنا نرى في العربية «القمران» كتعبير يدل على الشمس والقمر.

هذا ويعرف الإله القمر بالإله «ود» عدن المعنيين ، و «المقة» عند السبيئيين ، و «عمّ» في قتبان ، و «سين» في حضرموت ، فأما «ود» فهو في طليعة الآلهة المدونة في نصوص المسند ، وهو إله «معين» الكبير ، فضلا عن قبائل عربية أخرى ، كثمود ولحيان ، كما كان من الأصنام الكبرى في الحجاز عند ظهور الإسلام ، وقد حكى القرآن الكريم عنه بأنه إله جاهلي قديم ، وجد قبل زمن الطوفان ، وقد عبده قوم نبي الله نوح عليه‌السلام ، كما كان المعبود القومي لدويلة أوسان ، وكان معبده الرئيسي في وادي نعمان.

وأما «المقه» إله سبأ الكبير ، ويتكون اسمه من «إل» ، وهو اسم الإله «إيل» الشهير عند الساميين ، ومن «مقهو» بمعنى قوي ، ومن ثم يصبح معنى الإسم «إيل قوي» بمعنى «الله قوي» وقد اتخذ القوم الثور رمزا للإله «المقه» ، وهو من الرموز الدالة على الإله القمر عند الساميين القدامى.

وأما الإسم «عم» فهو من الأسماء السامية الواسعة الانتشار ، والتي كانت من أوصاف الآلهة ، ثم صارت علما على إله قتبان ، وأما «سين» إله حضرموت ، فهو اسم سومري ، وليس ساميا ، نقله الأكديون عن السومريين ، ويبدو أن الآلهة القمرية كانت أكثر من ذلك ، ـ