زبدة التّفاسير - الشريف الكاشاني، فتح الله - الصفحة ٤٠٦ - الآية ٢٥٥ ـ ٢٥٧
حتى يصبح ، ومن قرأهما حين يصبح حفظ بهما حتى يمسي : آية الكرسي ، وأوّل حم (المؤمن) إلى قوله : إليه المصير» [١].
وفي الكشّاف : «قال صلىاللهعليهوآلهوسلم : ما قرأت هذه الآية في دار إلّا اهتجرتها [٢] الشياطين ثلاثين يوما ، ولا يدخل ساحر ولا ساحرة أربعين ليلة. يا عليّ علّمها ولدك وأهلك وجيرانك ، فما نزلت آية أعظم منها» [٣].
وروي : «أنّ الصحابة تذاكروا في أفضل ما في القرآن ، فقال لهم عليّ عليهالسلام : أين أنتم من آية الكرسيّ؟ ثمّ قال : قال لي رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : يا عليّ ، سيّد البشر آدم ، وسيّد العرب محمد صلىاللهعليهوآلهوسلم ولا فخر ، وسيّد الفرس سلمان ، وسيّد الروم صهيب ، وسيّد الحبشة بلال ، وسيّد الجبال الطور ، وسيّد الشجر السدر ، وسيّد الشهور الأشهر الحرم ، وسيّد الأيّام يوم الجمعة ، وسيّد الكلام القرآن ، وسيّد القرآن البقرة ، وسيّد البقرة آية الكرسي» [٤].
وفي المصابيح : «قال صلىاللهعليهوآلهوسلم : من قرأ حم (المؤمن) إلى قوله : وإليه المصير ، وآية الكرسي حين يصبح ، حفظ بهما حتى يمسي ، ومن قرأهما حين يمسي حفظ بهما حتى يصبح» [٥].
وفي الوسيط : «عن جابر بن عبد الله قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : من قرأ آية الكرسي في دبر كلّ صلاة خرقت سبع سماوات ، فلم يلتئم خرقها حتى ينظر الله إلى قائلها فيغفر له ، ثمّ يبعث الله إليه ملكا فيكتب حسناته ويمحو سيّئاته إلى الغد من
[١] مدارك التنزيل وحقائق التأويل المطبوع بهامش تفسير الخازن ١ : ١٨١.
[٢] في هامش النسخة الخطّية : «يقال : هجر الشيء إذا كان الفاعل مفردا ، واهتجر الناس إذا كان الفاعل مجموعا. منه».
[٣] تفسير الكشّاف ١ : ٣٠٢.
[٤] كنز العمّال ٢ : ٣٠٢ ح ٤٠٦٠.
[٥] مصابيح السنّة ٢ : ١٢٠ ح ١٥٤٤.