رياض المسائل - الطباطبائي، السيد علي - الصفحة ١٠٩
مستقرة، إلا أنه مخالف لظواهر الكتاب والسنة النافية لاعتبار استقرار الحياة، كاستثناء «إلا ما ذكيتم من النطيحة والمتردية وما أكل السبع» وفي الصحيح في تفسيرها: إذا أدركت شيئا منها وعين تطرف أو قائمة تركض أو ذنب تمصع فقد أدركت ذكاته فكل [١].
فقد عرفت أن الأخبار بمعناه مستفيضة، والمتبادر من الذبيحة فيها ما كانت حياته غير مستقرة، مع أنه قال نجيب الدين يحيى بن سعيد أن اعتبار استقرار الحياة ليس من المذهب [٢] وإليه ميل الشهيدين [٣] والمفلح الصيمري [٤] وكثير ممن تأخر عنهم، بل قال ثانيهما: ينبغي أن يكون عليه العمل [٥] وقال أولهما [٦]: يرجع على القول باعتباره إلى القرائن المفيدة للظن ومع الاشتباه إلى الحركة بعد الذبح أو خروج الدم المعتدل.
(وفي) حرمة (إبانة الرأس بالذبح) كما عليه الإسكافي [٧] والمفيد [٨] وابن حمزة [٩] والقاضي [١٠] وعن النهاية [١١] واختاره الفاضل في المختلف [١٢] والشهيدان [١٣] وغيرهما، أم كراهته كما عليه الخلاف [١٤] والحلي [١٥] والماتن في الشرائع [١٦] والفاضل في الإرشاد [١٧] والقواعد [١٨]
[١] الوسائل ١٦: ٢٧٢، الباب ١٩ من أبواب الذبائح، الحديث ١.
[٢] الدروس ٢: ٤١٥، المسالك ١١: ٤٩٥.
[٣] الدروس ٢: ٤١٥، المسالك ١١: ٤٩٥.
[٤] غاية المرام: ١٦٢ س ١٧ (مخطوط).
[٥] المسالك ١١: ٤٤٥.
[٦] بل قاله ثانيهما في المسالك ١١: ٤٩٦.
[٧] المختلف ٨: ٣٠٢.
[٨] المقنعة: ٥٨٠.
[٩] الوسيلة: ٣٦٠.
[١٠] المهذب ٢: ٤٤٠.
[١١] النهاية ٣: ٩٠ - ٩١.
[١٢] المختلف ٨: ٣٠٣.
[١٣] الدروس ٢: ٤١٥.
[١٤] الخلاف ٦: ٥٣، المسألة ٥٣.
[١٥] السرائر ٣: ١٠٧.
[١٦] الشرائع ٣: ٢٠٥.
[١٧] الإرشاد ٢: ١٠٩.
[١٨] القواعد ٢: ١٥٥ س ٧ - ٨.