جواهر الكلام - النجفي الجواهري، الشيخ محمد حسن - الصفحة ٣٥٢ - الحث والترغيب في الامر بالمعروف والنهي عن المنكر
بسم الله الرحمن الرحيم
وبه نستعين
( كتاب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر )
الذي قال الله عز وجل في بيانه [١] ( وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ ، وَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ) وقال تعالى [٢] ( كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ ) وقال تعالى [٣] ( الَّذِينَ إِنْ مَكَّنّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ ) » إلى غير ذلك مما ذكره تعالى في كتابه العزيز ،وقال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم [٤] « إذا أمتي تواكلت الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فليأذنوا بوقاع من الله تعالى » وقال صلىاللهعليهوآلهوسلم أيضا [٥] : « كيف بكم إذا فسدت نساؤكم ، وفسق شبانكم ولم تأمروا بالمعروف ، ولم تنهوا عن المنكر ، فقيل له ويكون ذلك يا رسول الله فقال : نعم وشر من ذلك ، فكيف بكم إذا أمرتم بالمنكر ونهيتم عن المعروف فقيل له يا رسول الله ويكون ذلك فقال : نعم وشر
[١] و (٢) سورة آل عمران ـ الآية ١٠٠ ـ ١٠٦.
[٣] سورة الحج ـ الآية ٤٢.
[٤] و (٥) الوسائل ـ الباب ١ من أبواب الأمر والنهي الحديث ٥ ـ ١٢