جامع المدارك - الخوانساري، السيد أحمد - الصفحة ١٧٤
أو يطعم ستين مسكينا، أو يعتق رقبة) [١] وروايته الاخرى عن أبي عبد الله عليه السلام (في رجل أجنب في شهر رمضان بالليل ثم ترك الغسل متعمدا حتى أصبح؟ قال: يعتق رقبة أو يصوم شهرين متتابعين، أو يطعم ستين مسكينا، وحقيق أن لا أراه يدركه أبدا) [٢]. وموثقة سماعة المروية عن النوادر قال: (سألته عن رجل أتى أهله في شهر رمضان متعمدا؟ قال: عليه عتق رقبة أو إطعام ستين مسكينا، أو صوم شهرين متتابعين) [٣] وهذه الرواية رواه في الوسائل [٤] عن الشيخ بلفظ الواو بدل أو. وعنه أيضا في الصحيحة عن سماعة بن مهران عن أبي عبد الله عليه السلام قال: (سألته عن معتكف واقع أهله قال: عليه ما على الذي أفطر يوما من شهر رمضان متعمدا عتق رقبة، أو صيام شهرين متتابعين، أو إطعام ستين مسكينا) [٥] واستدل للقول بالترتيب بإطلاق قوله عليه السلام في خبر المشرقي (من أفطر يوما من شهر رمضان متعمدا فعليه عتق رقبة مؤمنة ويصوم يوما بدل يوم) [٦] ومقتضى الجمع بينه وبين إطلاق الامر بالصوم أو الاطعام في سائر الاخبار الحمل على الوجوب التخييري و بما رواه الصدوق في الفقيه عن عبد المؤمن بن القاسم الانصاري عن أبي جعفر عليه السلام (إن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وآله فقال: هلكت وأهلكت [٧] قال: وما أهلكك قال: أتيت امرأتي في شهر رمضان وأنا صائم فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: أعتق رقبة قال: لا أجد قال: فصم شهرين متتابعين، فقال: لا أطيق، قال: تصدق على ستين مسكينا قال: لا أجد فأتي النبي صلى الله عليه وآله بعذق في مكتل فيه خمسة عشر صاعا من تمر فقال النبي صلى الله عليه وآله:
[١] التهذيب ج ١ ص ٤٢٩ والاستبصار ج ٢ ص ٨٢.
[٢] التهذيب ج ١ ص ٤١٢ والاستبصار ج ٢ ص ٨٧.
[٣] التهذيب ج ١ ص ٤١١ وقد تقدم
[٤] المصدر كتاب الصوم أبواب ما يمسك عنه الصائم ب ١٠ ح ٢.
[٥] التهذيب ج ١ ص ٤٣٤ والاستبصار ج ٢ ص ١٣٠.
[٦] قد تقدم.
[٧] يقال لمن ارتكب أمرا عظيما هلكت وأهلكت من باب التفعيل والافعال.