بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٩٢ - * الباب السابع والأربعون * طاعة الله ورسوله وحججه عليهم السلام والتسليم لهم والنهى عن معصيتهم، والاعراض عن قولهم وايذائهم، وفيه آيات، و ٨ - أحاديث
النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا [١].
المائدة: إذ قلتم سمعنا وأطعنا [٢].
وقال تعالى: وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول واحذروا فان توليتم فاعلموا أنما على رسولنا البلاغ المبين [٣].
الأنفال: وأطيعوا الله ورسوله إن كنتم مؤمنين [٤].
وقال تعالى: يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله ورسوله ولا تولوا عنه وأنتم تسمعون * ولا تكونوا كالذين قالوا سمعنا وهم لا يسمعون [٥].
التوبة: ويطيعون الله ورسوله أولئك سيرحمهم الله [٦].
النور: ويقولون آمنا بالله وبالرسول وأطعنا ثم يتولى فريق منهم من بعد ذلك وما أولئك بالمؤمنين * وإذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم إذا فريق منهم معرضون * وإن يكن لهم الحق يأتوا إليه مذعنين * أفي قلوبهم مرض أم ارتابوا أم يخافون أن يحيف الله عليهم ورسوله بل أولئك هم الظالمون * إنما كان قول المؤمنين إذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم أن يقولوا سمعنا وأطعنا وأولئك هم المفلحون * ومن يطع الله ورسوله ويخش الله ويتقه فأولئك هم الفائزون * وأقسموا بالله جهد أيمانهم لئن أمرتهم ليخرجن قل لا تقسموا طاعة معروفة إن الله خبير بما تعملون * قل أطيعوا الله وأطيعوا الرسول فان تولوا فإنما عليه ما حمل وعليكم ما حملتم وإن تطيعوه تهتدوا وما على الرسول إلا البلاغ المبين - إلى قوله تعالى -: وأطيعوا الرسول لعلكم ترحمون [٧].
[١] النساء: ٦٩.
[٢] المائدة: ٧.
[٣] المائدة: ٩٢.
[٤] الأنفال: ١.
[٥] الأنفال: ٢٠ و ١٢.
[٦] براءة: ٧٢.
[٧] النور: ٤٧ - ٥٦.