بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٩٣ - * الباب السابع والأربعون * طاعة الله ورسوله وحججه عليهم السلام والتسليم لهم والنهى عن معصيتهم، والاعراض عن قولهم وايذائهم، وفيه آيات، و ٨ - أحاديث
لقمان: واتبع سبيل من أناب إلى ثم إلى مرجعكم فأنبئكم بما كنتم تعملون [١].
الأحزاب: وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا [٢].
وقال تعالى: وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله - إلى قوله تعالى -: إن الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والآخرة وأعد لهم عذابا مهينا [٣].
وقال تعالى: إن الله لعن الكافرين وأعد لهم سعيرا * خالدين فيها أبدا لا يجدون وليا ولا نصيرا * يوم تقلب وجوههم في النار يقولون يا ليتنا أطعنا الله وأطعنا الرسولا * وقالوا ربنا إننا أطعنا سادتنا وكبراءنا فأضلونا السبيلا * ربنا آتهم ضعفين من العذاب والعنهم لعنا كبيرا * يا أيها الذين آمنوا لا تكونوا كالذين آذوا موسى فبرأه الله مما قالوا وكان عند الله وجيها - إلى قوله سبحانه -: ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما [٤].
الزخرف: واتبعون هذا صراط مستقيم [٥].
وقال تعالى: فاتقوا الله وأطيعون [٦].
محمد: فأولى لهم * طاعة وقول معروف فإذا عزم الامر فلو صدقوا الله لكان خيرا لهم * فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم * أولئك الذين لعنهم الله فأصمهم وأعمى أبصارهم - إلى قوله تعالى -: ذلك بأنهم اتبعوا ما أسخط الله وكرهوا رضوانه فأحبط أعمالهم [٧].
[١] لقمان: ١٥.
[٢] الأحزاب: ٣٦.
[٣] الأحزاب: ٥٣ - ٥٧.
[٤] الأحزاب: ٦٤ - ٧١.
[٥] الزخرف: ٦١.
[٦] الزخرف: ٦٣.
[٧] القتال: ٢١ - ٢٨.