نجعه الرائد وشرعه الوارد في المترادف والمتوارد - اليازجي، إبراهيم - الصفحة ٢٢٢
رَجُلٌ نَظُورٌ أَيْ لا يَغْفُلُ عَنْ النَّظَرِ فِيمَا أَهَمَّهُ، وَإِنَّهُ لَرَجُل شَاهِد اللُّبّ، يَقِظ الْفُؤَادِ، كَلُوء الْعَيْن، شَدِيد الْحِفَاظِ، ضَابِط لأُمُورِهِ، حَارِس لِحَوْزَتِهِ.
وَيُقَالُ فُلان يُرَابِئُ فُلاناً أَيْ يُرَاقِبُهُ وَيَحْذَرُ نَاحِيَته.
وَمَا زَالَ فُلان يَتَسَقَّطُ فُلانا أَيْ يَتَتَبَّع عَثْرَته وَأَنْ يَنْدُر مِنْهُ مَا يُؤْخَذُ عَلَيْهِ.
وَيُقَالُ ارْتَبَأْتُ الشَّمْس مَتَى تَغْرُبُ أَيْ رَقَبْتُهَا، وَرَعَيْتُ النُّجُومَ، وَرَاعَيْتُهَا، كَذَلِكَ، وَرَقَبْتُ الْهِلال إِذَا رَصَدْتَ ظُهُوره بَعْدَ الْمُحَاق، وَرَصَدَ الْمُنَجِّم الْكَوْكَب إِذَا تَتَبَّعَ حَرَكَته فِي فَلَكِهِ، وَهُوَ مِنْ أَهْلِ الرَّصْدِ، وَالرَّصَدِ.
وَيُقَالُ أَتَيْتُ فُلاناً فَلَمْ أَجِدْهُ فَرَمَضْتُهُ تَرْمِيضاً أَيْ انْتَظَرْتُهُ سَاعَة ثُمَّ مَضَيْتُ.
وَوَعَدَنِي فُلان بِكَذَا فَلَبِثْتُ أَنْتَظِرُ وَعْدَهُ، وَأَتَرَقَّبُ إِنْجَازه، وَأَنْتَظِرُ مَا يَكُونُ مِنْهُ، وَقَدْ طَالَ اِنْتِظَارِي لَهُ، وَطَالَ وُقُوفِي بِبَابِهِ.
وَيُقَالُ تَرَبَّصَ بِفُلانٍ إِذَا اِنْتَظَرَ بِهِ خَيْراً أَوْ شَرّاً يَحِلُّ بِهِ، وَهُوَ يَتَرَبَّصُ بِهِ الدَّوَائِر، وَيَتَرَبَّصُ بِهِ رَيْب الْمَنُون.
وَيُقَالُ: فُلانٌ يَتَرَبَّصُ بِسِلْعَتِهِ الْغَلاء، وَلِي فِي هَذِهِ السِّلْعَةِ رُبْصَة بِالضَّمِّ أَيْ تَرَبُّص، وَقَدْ