رسالة المسجد

رسالة المسجد - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٣

الفصل الثاني : بركات المسجد

١٥.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : الاِختِلافُ إلَى المَساجِدِ رَحمَةٌ ، وَالاِجتِنابُ عَنها نِفاقٌ . [١]

١٦.عنه صلى الله عليه و آله : إذا نَزَلَتِ العاهاتُ وَالآفاتُ عوفِيَ أهلُ المَساجِدِ . [٢]

١٧.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ اللّه َ إذا أرادَ بِقَومٍ عاهَةً ، نَظَرَ إلى أهلِ المَساجِدِ ، فَصَرَفَ عَنهُم . [٣]

١٨.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ اللّه َ جَلَّ جَلالُهُ إذَا رَأى أهلَ قَريَةٍ قَد أسرَفوا فِي المَعاصي ، وفيها ثَلاثَةُ نَفَرٍ مِنَ المُؤمِنينَ ، ناداهُم جَلَّ جَلالُهُ وتَقَدَّسَت أسماؤُهُ : يا أهلَ مَعصِيَتي ، لَو لا ما فيكُم مِنَ المُؤمِنينَ المُتَحابّينَ بِجَلالي ، العامِرينَ بِصَلاتِهِم أرضي ومَساجِدي ، المُستَغفِرينَ بِالأَسحارِ خَوفاً مِنّي ، لَأَنزَلتُ بِكُم عَذابي ثُمَّ لا اُبالي . [٤]

١٩.عنه صلى الله عليه و آله : مَن أدمَنَ الاِختِلافَ إلَى المَساجِدِ أصابَ إحدَى الثَّمانِ : أخا مُستَفاداً فِي اللّه ِ عَزَّوجَلَّ ، أو عِلما مُستَظرَفا [٥] ، أو كَلِمَةً تَدُلُّهُ عَلى هُدىً ، أو اُخرى تَصرِفُهُ عَنِ


[١] كنز العمّال: ج ٧ ص ٥٧٠ ح ٢٠٣٠٢ نقلاً عن الديلمي عن ابن عبّاس .[٢] الجعفريّات: ص ٣٩ عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام .[٣] كنز العمّال: ج ٧ ص ٢٨٥ ح ١٨٨٩٨ نقلاً عن ابن عدي والديلمي عن أنس .[٤] علل الشرائع : ص ٥٢٢ ح ٣ عن مسعدة بن صدقة عن الإمام الصادق عن أبيه عن الإمام عليّ عليهم السلام وص ٢٤٦ ح ١ ، الأمالي للصدوق : ص ٢٦٧ ح ٢٨٩ كلاهما عن مسعدة بن صدقة عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام عنه صلى الله عليه و آله ، مشكاة الأنوار : ص ٢٢٢ ح ٦١٦ ، بحار الأنوار : ج ٧٣ ص ٣٨١ ح٣ .[٥] في غير الخصال وتاريخ دمشق وكنز العمّال : «علما مُستَطرفا» . علما أنّه أتى في جميع المصادر بعد هذه الجملة جملة اُخرى وهي : «أو آية محكمة» ، والظاهر سقوطها من المصدر ويدل على ذلك أنّ المعدود لا يطابق العدد حاليّا .