نهج البلاغه - فيض الاسلام اصفهانى، على نقى - الصفحة ٩٢ - ٢٥- از خطبه هاى آن حضرت عليه السَّلام است، چون اخبار پى در پى به آن جناب مى رسيد كه اصحاب و لشگر معاويه بر شهرها دست يافته اند و عبيد اللّه بن عبّاس و سعيد ابن نمران كه از جانب آن حضرت بر شهر يمن والى و حاكم بودند پس از غلبه بسر ابن ابى ارطاة بر ايشان در كوفه نزد آن بزرگوار آمدند
و ابرى كه پر از آب باشد آهسته مىرود و چنين ابرى غالبا در زمستان مىآيد. و شاعر حميّت آن جماعت را وصف نموده باينكه چون ايشان را براى نصرت و يارى كردن بطلبند آنها دعوت را فورا اجابت كرده براى همراهى و كمك حاضرند، و دليل بر اين همان قول شاعر در اين شعر است.
(٢٦) (و من خطبة له (عليه السلام))
إِنَّ اللَّهَ بَعَثَ مُحَمَّداً ((صلى الله عليه وآله)) نَذِيراً لِلْعَالَمِينَ وَ أَمِيناً عَلَى التَّنْزِيلِ وَ أَنْتُمْ مَعْشَرَ الْعَرَبِ عَلَى شَرِّ دِينٍ وَ فِي شَرِّ دَارٍ مُنِيخُونَ بَيْنَ حِجَارَةٍ خُشْنٍ وَ حَيَّاتٍ صُمٍّ تَشْرَبُونَ الْكَدِرَ وَ تَأْكُلُونَ الْجَشْبَ وَ تَسْفِكُونَ دِمَاءَكُمْ وَ تَقْطَعُونَ أَرْحَامَكُمْ الْأَصْنَامُ فِيكُمْ مَنْصُوبَةٌ وَ الْآثَامُ بِكُمْ مَعْصُوبَةٌ و منها فَنَظَرْتُ فَإِذَا لَيْسَ لِي مُعِينٌ إِلَّا أَهْلُ بَيْتِي
فَضَنِنْتُ بِهِمْ عَنِ الْمَوْتِ وَ أَغْضَيْتُ عَلَى الْقَذَى وَ شَرِبْتُ عَلَى الشَّجَا وَ صَبَرْتُ عَلَى أَخْذِ الْكَظَمِ وَ عَلَى أَمَرَّ مِنْ طَعْمِ الْعَلْقَمِ و منها وَ لَمْ يُبَايِعْ حَتَّى شَرَطَ أَنْ يُؤْتِيَهُ عَلَى الْبَيْعَةِ ثَمَناً فَلَا ظَفِرَتْ يَدُ الْبَائِعِ وَ خَزِيَتْ أَمَانَةُ الْمُبْتَاعِ فَخُذُوا لِلْحَرْبِ أُهْبَتَهَا وَ أَعِدُّوا لَهَا عُدَّتَهَا فَقَدْ شَبَّ لَظَاهَا وَ عَلَا سَنَاهَا وَ اسْتَشْعِرُوا الصَّبْرَ فَإِنَّهُ أَدْعَى إِلَى النَّصْرِ .