نهج البلاغه - فيض الاسلام اصفهانى، على نقى - الصفحة ٢١٤ - ٨٦ - از خطبه هاى آن حضرت عليه السّلام است (كه در آن صفات كسيكه خداوند او را بسيار دوست دارد و شخصى كه او را دشمن دارد بيان و مردم را به متابعت و پيروى أئمّه «عليهم السّلام» ترغيب فرموده)
هيچ خير و نيكوئى را ترك نكرده مگر آنكه آهنگ آن نموده و گمان هيچ خوبى را رها ننموده مگر آنكه آنرا قصد كرده (سعى و كوشش او آنست كه در همه راههاى خير و نيكوئى قدم نهد تا منتهى درجه رستگارى را بدست آرد هر چند بوسيله گمان باشد) (٩) و عنان خود را بكتاب (قرآن كريم) سپرده، پس كتاب خدا جلودار و پيشواى او است، فرود مىآيد هر جا كه بار قرآن فرود آمده و جا مىگيرد هر جا كه جايگاه آنست (در مسافرت بسوى خدا از قرآن مفارقت و جدائى ننموده و دستور و احكامش را همه جا پيروى كرده است).
وَ آخَرُ قَدْ تَسَمَّى عَالِماً وَ لَيْسَ بِهِ فَاقْتَبَسَ جَهَائِلَ مِنْ جُهَّالٍ وَ أَضَالِيلَ مِنْ ضُلَّالٍ وَ نَصَبَ لِلنَّاسِ أَشْرَاكاً مِنْ حَبَائِلِ ُرُورٍ وَ قَوْلٍ زُورٍ قَدْ حَمَلَ الْكِتَابَ عَلَى آرَائِهِ وَ عَطَفَ الْحَقَّ عَلَى أَهْوَائِهِ يُؤَمِّنُ النَّاسَ مِنَ الْعَظَائِمِ وَ يُهَوِّنُ كَبِيرَ الْجَرَائِمِ يَقُولُ أَقِفُ عِنْدَ الشُّبُهَاتِ وَ فِيهَا وَقَعَ وَ يَقُولُ أَعْتَزِلُ الْبِدَعَ وَ بَيْنَهَا اضْطَجَعَ فَالصُّورَةُ صُورَةُ إِنْسَانٍ وَ الْقَلْبُ قَلْبُ حَيَوَانٍ لَا يَعْرِفُ بَابَ الْهُدَى فَيَتَّبِعَهُ وَ لَا بَابَ الْعَمَى فَيَصُدَّ عَنْهُ وَ ذَلِكَ مَيِّتُ الْأَحْيَاءِ فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ وَ أَنَّى تُؤْفَكُونَ وَ الْأَعْلَامُ قَائِمَةٌ وَ الْآيَاتُ وَاضِحَةٌ وَ الْمَنَارُ مَنْصُوبَةٌ فَأَيْنَ يُتَاهُ بِكُمْ بَلْ كَيْفَ تَعْمَهُونَ وَ بَيْنَكُمْ عِتْرَةُ نَبِيِّكُمْ وَ هُمْ أَزِمَّةُ الْحَقِّ وَ أَعْلَامُ الدِّينِ وَ أَلْسِنَةُ الصِّدْقِ فَأَنْزِلُوهُمْ بِأَحْسَنِ مَنَازِلِ الْقُرْآنِ وَ رِدُوهُمْ وُرُودَ الْهِيمِ الْعِطَاشِ