موسوعة قرى ومدن لبنان - طوني مفرج - الصفحة ٢١٥ - الإسم و الآثار
أهمّ زراعاتها التفّاح و الدرّاقن و الإجاص و الكرز و العنب بالإضافة الى بعض الخضار. و تتمو حول منطقة الإسكان و الجنائن أحراج برّية أهمّها السنديان، و الصفصاف و الحور و الجوز. عدد أهاليها المسجّلين نحو ٠٠٠، ١٦ نسمة، الناخبون منهم نحو ٥٠٠، ٤ نسمة.
الإسم و الآثار
أصل اسم حراجل بحسب فريحة من السريانيّةARGALA و تعني الجرادة أو الجندب (القبّوط)، و احتمل للإسم تفسيرات أخرى، فقد يكون برأيه من مقطعين ساميّين، الأوّل تصحيفIRSHA التي تعني الرقوة و التعويذة و السحر، و رجّح أن يكون تصحيف" حرش" أو" حرج" أي غابة، و الجزء الثاني من الاسم: إيل، أي اللّه. فيكون معنى الاسم: سحر اللّه أو تعويذة اللّه، أو غابة اللّه. نحن نميل إلى التفسير الأخير. و يعزّز هذا الرأي ظهور بقايا معبد فينيقيّ في المكان الذي تقوم عليه اليوم كنيسة سيّدة الدرجة؛ و بقايا معبد آخر تقوم على أنقاضه اليوم كنيسة سيّدة الورديّة.
و من آثار حراجل بعض النقوش و الخرائب و النواويس و الأجران و المعاصر المحفورة في الصخور في أماكن متفرّقة من البلدة. و في مغارة نبع المغارة وجدت بقايا عظام و أحجار صوّان أثبتت الدراسات أنّها تعود إلى الإنسان الأوّل البدائيّ الذي سكنها في ذلك الوقت، و قد عثر فيها، على مراحل متفاوتة، على أدوات حجريّة منحوتة تحمل تكسّرات غير مألوفة، مكسوّة بطلاء أسود و بنّي، تبدو و كأنّها صقلت بفعل وجودها لمدّة طويلة في المجرى الجوفي، و هي صناعة تعود إلى العصر الحجري. و يسعى المجلس البلديّ إلى تأهيل هذه المغارة لاستقبال الزوّار في أقرب وقت ممكن.