موسوعة قرى ومدن لبنان - طوني مفرج - الصفحة ١٥٨ - عائلاتها
لكي يؤدّي صلاته الأخيرة و لكي يطلب من اللّه أن ينجّيه، و تقول الرواية أنّه شاهد عندها كوكبا منيرا و تمثّلت له السيّدة العذراء، فصرخ بأعلى صوته:
" أيّتها النورانيّة، خلّصينا". و تقول الرواية بأنّه سمع صوت العذراء يجيبه:" لا تخف أنا معكم". و فجأة هدأت الأمواج، فنجا الجميع، و سمع تيودوسيوس العذراء تقول ثانية:" إبن معبدا في هذا المكان"، ففعل، و سمّي المعبد في حينه" دير النورانيّة" نسبة إلى النور الذي شاهده تيودوسيوس. و مع مرور الزمن حرّف الإسم و أصبح يعرف بدير النوريّة. أمّا الدير الحالي فقد بني سنة ١٩١١ لأنّ الدير القديم كان مبنيّا في سفح الجبل، و تمّ نقله إلى أعلى تسهيلا لوصول الزوّار إليه لأنّ الوصول إلى الدير القديم الذي ما زالت بعض حجارته مطمورة في التراب، كان صعبا للغاية، و يشكّل خطرا على حياة الزوّار. و قد تمّ نقل الأيقونات المقدّسة إلى البناء الجديد و أهمّها" الأيقونة العجائبيّة"، و هي الأيقونة الرابعة التي رسمها لوقا الإنجيلي. و قد كان هذا الدير في ما مضى مخصّصا لإجتماع الرهبان الأرثذوكس، و في عام ١٩٦٧ استقدم المطرانان إيليّا كرم و الياس نجم بالإتّفاق مع باقي الأساقفة راهبات من دير صيدنايا في سوريا للإعتناء بالدير و الإشراف عليه. و من آثار حامات بقايا فينيقيّة و صليبيّة مطمورة تحت البحر، إضافة إلى قلعة المسيلحة التاريخيّة الواقعة ضمن نطاق أراضيها.
عائلاتها
أرثذوكس: أبي جود. أيّوب. الباشا. البخت. تامر. التغريني. جبّور. الحاج.
حرّاق. حليحل. الخوري. ديب. رفّول. زخريّا. سعادة. سعد. صقر. صوايا.
ضاهر. ضوميط. عبد النور. عون. عيسى. فاضل. فرج. فرح. الفغالي.