موسوعة قرى ومدن لبنان - طوني مفرج - الصفحة ١٩٦ - الموقع و الخصائص
تبقى منزوية خلف الشوارع العريضة، بحيث يتعذّر ملاحظتها من خارج.
و هنالك عدّة ساحات في وسط البلدة، تمتدّ منها الطرقات صعدا و نزولا.
فالطرقات الصاعدة تصلها ببعبدا من منفذين، أحدهما شماليّ يتّصل بساحة البلدة العلويّة، عند طريق الحازميّة- بعبدا، و الآخر جنوبيّ، يتّصل ببعبدا عن طريق منطقة الأنطونيّة، الداخلة في تخوم الحدث، و التي تشكّل أعلى نقطة ارتفاع منها.
تحيط بالحدث الأشجار من كلّ صوب، منها الحمضيّات و الصنوبر و جلول الخضار. و أهم ينابيعها: عين بو سليمان، بئر الضباع، و بئر الحدث.
و لا يزال فيها بعض زراعات للحمضيّات و الزيتون و اللوز و الخضار المكشوفة و تحت الخيم البلاستيكيّة.
سكّان الحدث اليوم حوالى ٠٠٠، ٨٠ نسمة، من أصلهم نحو ٠٠٠، ٥٠ من أبنائها المسجّلين، الناخبون منهم حوالى ٠٠٠، ١٣، منهم نحو ٥٣% موارنة، ١٨% روم أرثوذكس، ١٠% روم كاثوليك، و الباقون موزّعون بين مسلمين و أقلّيّات.
منطقة سبنيه، تبقى منزوية عن مركز الحدث، و تكاد تكون أقرب إلى بعبدا، من حيث مركز الإسكان، منها إلى الحدث. هنا الطراز مختلف، و الطابع كذلك. قصور بديعة الهندسة و حديثة الطراز، بقرب بيوت متواضعة، و يكاد الصنوبر يلامس تلك المنازل المختبئة عن بعبدا و الحدث في منخفض جغرافيّ يشرف على البحر و صحراء الزيتون التي تعرف بصحراء الشويفات، حيث يعبرها النهر الشتويّ المعروف بنهر الغدير. و قد طال التهجير أبناء سبنيه المسلمين في خلال أحداث الربع الأخير من القرن