موسوعة قرى ومدن لبنان - طوني مفرج - الصفحة ١٤٥ - آثار طرابلس
الحمّام العتيق المعروف بحمّام العظم تحوّل إلى مستودع للتخزين؛ حمّام النّاعورة و يسمّى اليوم بالنّزهة و قد ذهبت به طوفة نهر أبو علي ١٩٥٥؛ حمّام القلعة؛ حمّام الطواقيّة و هو اليوم داثر. أمّا الحمّامات التي ما زالت بحالة جيّدة فهي: حمّام عز الدين و هو قائم على أنقاض كنيسة" سان جاك" الصليبيّة و يعود للعهد المملوكيّ، و الحمّام النوري يعود أيضا للعهد المملوكيّ، و الحمّام الجديد و هو عثمانيّ، و كان يعرف بحمّام الباشا أو حمّام العظم نسبة إلى بانيه أسعد باشا العظم حوالي ١٧٤٠ م. و قد اتّخذ اسمه" الجديد" تمييزا له عن الحمّامات القديمة، و يعتبر اليوم أجمل حمّامات طرابلس و أفخمها. أمّا الرابع فهو حمّام العبد الذي يعود تاريخ بنائه، على الأرجح، إلى العصر العبّاسي، سمّي بالعبد على أثر جريمة قتل وقعت على بابه.
الخانات: خان المنزل، يعدّ من أجمل خانات طرابلس و أهمّها، بناه الأمير سيف الدين اسندمر الكرجي المملوكي حوالى ١٣٠٠، و لكنّه أزيل بعد توسيع مجرى نهر أبو علي و احتفظ بحجارته داخل قلعة طرابلس على أمل إعادة تشييده؛ خان المصريّين، يعود تاريخ بنائه إلى النصف الأوّل من القرن الرابع عشر ميلادي، عرف بخان المصريّين أو المصريّة لنزول التجّار القادمين من مصر فيه، كما عرف بخان العجم لنزول الأعاجم فيه، و من المقرّر أن تتبنّى الحكومة المصرية ترميمه؛ خان الخيّاطين، كان يسمّى بخان الحريريّين، يعود تاريخ بنائه إلى القرن الرابع عشر ميلادي، مستطيل الشكل تعلوه أقواس خشبيّة جرى تجديدها و ترميمها مؤخّرا، يدلّ اسمه على حرفة أهله، إذ تقوم فيه حرفة الخياطة إلى جانب بيع الأقمشة و الملابس العربيّة؛ خان العسكر، يعود تاريخ بنائه إلى القرن الرابع عشر ميلادي، سبب تسميته يعود إلى استخدامه من قبل عساكر المماليك، قام بترميمه الفرنسيّون في عهد الإنتداب؛ سوق حراج، هو كغيره من الخانات لا يحمل لوحة تدلّ على تاريخ بنائه،