موسوعة قرى ومدن لبنان - طوني مفرج - الصفحة ٧٥ - المؤسّسات الروحيّة
اليوم رفات الرئيس رينيه معوّض و الأب سمعان الدويهي في كنيسة زغرتا الحاليّة. و بعد الكنيسة بنى الأهالي بيتا للمطران جبرائيل الدويهي، شرق جنوب الكنيسة. و خلال عشرات السنين كان الإهدنيّون ينزلون تدريجا من إهدن إلى زغرتا، عائلة بعد عائلة، فتحوّلت زغرتا إلى قرية كبيرة نواتها كنيسة السيّدة، و توسّعت من حولها في اتّجاه المرداشة حاليّا، الدهليز، منطقة الثانويّة، بيت جريس بولس، وصولا إلى التلّ في قلب الساحة. و مع تكاثر السكّان تركّزت أهميّة زغرتا من حيث السكان و الزراعة و طريقة العيش السهلة. و استمرّ هذا الوضع حتّى الإنتداب الفرنسي حين لاحظ المسؤولون السياسيّون و الإداريّون أنّ التعاطي السياسي و الإداري في زغرتا أسهل منه في إهدن الجبليّة، و لاحظ الأمر أيضا الإهدنيّون أنفسهم، فتمّ الإتّفاق على أن تكون زغرتا هي السنجق أو مركز القضاء، فتركّزت الأمور الإداريّة و الوطنيّة و المصالح التجاريّة و الإقتصاديّة و الإنتخابات و البلديّات في زغرتا و طغى دور زغرتا سياسيّا و إداريّا و بلديّا و إنمائيّا على دور إهدنّ و استمرّ حتّى يومنا هذا.
عائلاتها: راجع إهدن.
البنية التجهيزيّة
المؤسّسات الروحيّة
كنيسة سيّدة زغرتا القديمة؛ كاتدرائيّة مار يوحنّا المعمدان الكبرى الجديدة:
تبرّع ببنائها المغترب قبلان المكاري؛ كاتدرائيّة مار يوسف؛ كنيسة سيّدة الحارة؛ دير و كنيسة مار سركيس و باخوس- مرداشة، للرهبانيّة الأنطونيّة؛ كاتدرائيّة مار مارون- العقبة؛ كنيسة القديسة بربارة؛ معبد مارت مورا.