موسوعة قرى ومدن لبنان - طوني مفرج - الصفحة ١٦٨ - المؤسّسات الروحيّة
المنطقة سنة ١٩٩٩ كانت البلدة شبه مدمّرة، و قد توزّع أبناؤها على مناطق بيروت و الضواحي و غيرها من المناطق.
الإسم و الآثار
في الآراميّة، و ربّما العبريّة و الفينيقيّة، كلمةSIGDA تعني" صورة الله".
و على مسافة نحو ألفي متر من البلدة و ضمن نطاق أراضيها يقع مقام يعرف بمزار النبيّ سجد الذي يقال إنّه من أنبياء إسرائيل، و في الماضي كان يؤمّه اليهود بالآلاف في شهر أيّار من كل سنة لكي يؤدّوا مراسم العبادة و النذور، و كانوا بالمناسبة يقيمون الاحتفالات الدينيّة و يضعون الأموال في المقام، و قد بلغ حبّهم لهذا النبيّ أن حوّلوا مقامه إلى ثكنة عسكريّة على درجة عالية من الأهميّة و مارسوا منها القصف و التدمير على القرى المجاورة. و في عام ١٩٩٩ أصيب هذا المزار بحريق إلتهم كل ما فيه. و تكثر في سجد النواويس الحجريّة و المغاور المحفورة بيد الانسان، و قد اكتشفت فيها بقايا هياكل عظميّة بشريّة، و بعض الأدوات المعدنيّة.
عائلاتها
شيعة: حسن. شباني. شقّور. عنيسي. ناصر الدين.
البنية التجهيزيّة
المؤسّسات الروحيّة
مسجد دمّره الاسرائيليون ١٩٨٩؛ حسينيّة أحرقوها فور الانتهاء من بنائها ١٩٨٩.