موسوعة قرى ومدن لبنان - طوني مفرج - الصفحة ١٦ - الإسم و الآثار
تشكّل مرفأ سياحيّا نشطا يقصده اللبنانيّون و الأجانب من كافّة المناطق.
و تشكّل زحلة من حيث أنّها مركز قاعدة المحافظة و القضاء نقطة مركزيّة إقليميّة فيها الدوائر الرسميّة الأساسيّة و الموظّفون العاملون في قطاعها. كلّ هذه العناصر جعلت من مدينة زحلة تعجّ بالحيويّة على مدار السنة و إن بنسب متفاوتة بين الصيف و الشتاء.
الإسم و الآثار
ردّ أكثر الباحثين اسم زحلة إلى الجذر السامي المشتركZ L الذي يفيد الانزلاق و التحرّك.Z LE في السريانيّة تعني" زاحلة و متحرّكة". و في اللغة اللبنانيّة المحكيّة" زحلة" تعني: قطعة من مكان منزلقة و زاحلة. إلّا أنّ حبيقة و أرملة فسّرا الإسم بالمسيل و المجرى، ذلك أنّZEAL الآراميّة تعني" جرى و سال". و في الحالتين يمكن تبرير التسمية، ففي الحالة الأولى، يبرّر عيسى اسكندر المعلوف التسمية بأنّ الجهة الشرقيّة من القسم الجنوبي من المدينة عند محلّة البيادر حذاء سرايا الحكومة، بقيت" الأرض معرّضة للزحول في كلّ سنة لعدم تماسك تربتها بشيء من الصخور و الأشجار، و كذلك بعض أنحاء المدينة التي أقيم معبدها تذكارا لزلزلة حدثت فخسفت الأرض حولها".
و في الحالة الثانية، من شأن مجرى نهر البردوني الذي يقسم المدينة إلى ضفّتين أن يبرّر تسميتها بالمجرى و المسيل.
إلّا أنّ المعلوف يورد إمكانيّة ثالثة في مجال التسمية و هي أن تكون منسوبة إلى هيكل أقيم فيها لزحل المعبود القديم، ربّما على تلّة المشيرفة الغربيّة الواقعة على الجانب الجنوبيّ من المدينة مقابل وادي العرايش.
و يضيف المعلوف أنّ ادّعاء العامّة أنّ زحلة سمّيت باسم الملك زحلان ضدّ