موسوعة قرى ومدن لبنان - طوني مفرج - الصفحة ١٤١ - من زوق مكايل
بخلال القرن التاسع عشر، رسما صورة الملكة فكتوريا و ذهبا بها إلى بريطانيا حيث تقاطر الناس لمشاهدتها و إبداء كل عجب و تقدير إزاء صنعها؛ الياس أنطون فرزان (١٨٦٠- ١٩٢٢): شاعر مهجري، ولد في الزوق و تعلّم في عينطورة، هاجر إلى الولايات المتّحدة حيث عمل في التجارة، توفي في" وارن رودايلند"؛ أنطون فرزان قازان (١٩٢٧- ١٩٧٣): محام و أديب و شاعر، شارك الياس أبو شبكة في إحياء" مسرح السوق القديم"، شارك منذ ١٩٥٢ في الحياة الثقافية في لبنان فأعدّ المهرجانات الأدبيّة التي شهدها قصر الأونيسكو و كان فيها خطيبا، له محاضرات قيّمة، أطلقت بلدية بيروت اسمه على أحد شوارعها، أقامت بلديّة زوق مكايل تمثالا له، جمع إنتاجه في كتاب، له ديوان؛ بشارة أنطوان فرزان (١٨٨٥- ١٩٤٥): فنّان و أستاذ موسيقى، تلقّى إضافة للعلوم العاديّة دروسا في قواعد الموسيقى على يد أستاذه الفرنسيTYRON الذي كان يدرّس في مدرسة اللعازارية و يقود فيها نوبة موسيقية و درس العزف على" البيستون" و" الكلارينيت" و" الأرغن" و" البيانو" و" الارمونيوم" فأبدى موهبة فريدة، انصرف إلى تعليم الموسيقى و الألحان في مدرسته الأم، أسّس في رعية مار ضوميط- الزوق جوقة إنشاد من أعضاء أخوية الحبل بلا دنس ذاع صيتها، أعاد تأهيل أعضاء فرقة نوبة الزوق و درّب" نوبات" بلدات غزير، و مزرعة كفرذبيان، و بكفيا، و قاد جوقات الإنشاد في مدرسة اللعازرية في بيروت و مدرسة الحكمة و دير الصليب، و علّم الموسيقى في أديرة الكحلونية و قبّيع و مدرسة عينطوره، اشتهر فرزان بإصلاح الآلات الموسيقيّة و توقيعها و صنعها، حاول أن يصنع" أرغن" جديدا من القصب، لكنّ محاولته لم تكتمل بسبب وفاته و اندثرت بمماته عناصر هذا الأرغن و نماذجه، شارك مع وديع صبرا في وضع الألحان الموسيقيّة، لحّن أوّل نشيد وطني للبنان نظمه الأب مارون غصن و أنشد في أوّل أيلول ١٩٢٠