موسوعة قرى ومدن لبنان - طوني مفرج - الصفحة ١٢٧ - الإسم و الآثار
العربيّة" مدينة من أجل السلام" بفضل جهودها ضد الحرمان و العزلة و مكافحة الفقر و عدم الاستقرار الأمني و في مجال التخطيط المدني.
الإسم و الآثار
ورد شرح كلمة زوق تحت عنوان زوق الخراب، أمّا مكايل، فالمقول إنّه أحد مقدّمي التركمان الذين أسكنهم المماليك في المنطقة بعد دحرهم لها سنة ١٣٠٥ فنسبت إليه هذه البلدة كما نسبت زوق الخراب إلى خراب و زوق مصبح إلى مصبح.
أهم آثار زوق مكايل تعود إلى حقبة تاريخها الحديث، و منها سوق الزوق العتيق و هو أحد أقدم أحيائها، أعادت البلديّة الحياة إليه بعد ترميم شوارعه مع المحافظة على طابع الأبنية القديم، ليستضيف سنويّا سوقا تعرض فيه المنتوجات التراثيّة، كما تمّ تدشين" جداريّة المبدعين اللبنانيّين" في السوق القديم تضمّ وجوها لخمس عشرة شخصيّة لبنانيّة حفرت على الحجر هي: الياس أبو شبكة، جبران خليل جبران، عاصي الرحباني، منصور الرحباني، حليم الرومي، مي زيادة، وديع الصافي، صباح، سعيد عقل، فيروز، أنطوان قازان، نزار قبّاني، زكي ناصيف، ميخائيل نعيمة، و فيلمون وهبة. أعدّ هذه الجداريّة الفنّان بيار كرم.
و تحتفظ زوق مكايل ببقايا الأنوال و سائر وسائل صناعة الحرير و حياكة النول و التطريز و الديما و سوى ذلك من الحرف التي اشتهرت زوق مكايل في صناعة الروائع منها في عهدي الإمارة و المتصرّفيّة. ذلك من دون أن ننسى أنّ زوق مكايل كانت المنطلق للثورة على الإقطاع في تاريخ لبنان الحديث.