منتخب الأنوار في تاريخ الأئمة الأطهار(ع) - الإسكافي، محمد بن همّام - الصفحة ٨٧ - الباب الثالث عشر أبو الخلف أبو محمّد الحسن بن عليّ
قال أبو عليّ: حدّثني محمّد بن الحسن بن أبي عباد [أنّه] قال: قالت عائشة الهاشميّة [١]: فسرت على ابن محمّد رؤيا رأيتها، و هي كأنّ قبر الحسين قد انفرج و أقبل وصائف و وصفاء [٢] يخرجن منه لم أر أحسن منهنّ، معهنّ أطباق مكونة بالفواكه و طعام [٣] على أطباق، و حسن و آنية من الذهب و الفضة فيسمطون [٤] إلى جانب قبر أبي الحسن. قالت فاستهولت الرؤيا فقصصتها عليه فتبسم في وجهي و قال: أ يسرك أن أكون [٥] صاحب الرؤيا يا عائشة!. و مضى بعد قليل فقبر إلى جانب قبر أبيه (عليه السلام) [٦]. و مات [أبو
الورى، ص ١٣١، المناقب لابن شهرآشوب، ج ٤، ص ٤٢١؛ كشف الغمّة، ج ٣، ص ٢٧١؛ بحار الأنوار، ج ٥٠، ص ٢٣٦.
[١] كذا فهمنا من النسخة؛ و لم نعثر عليها في المصادر.
[٢] الوصيف: الخادم، غلاما كان أو جارية؛ و الغلام دون المراهق. (ج) وصفاء.
الوصيفة: الخادمة؛ و الفتاة دون المراهقة. (ج) و صائف.
راجع: العين، ج ٣، ص ١٩٥٧، (و ص ف)؛ معجم الوسيط، ص ١٠٣٧، (و ص ف).
[٣] في النسخة: تمام.
[٤] كذا في النسخة.
[٥] أن، زائدة في النسخة.
[٦] افترق الناس بعد وفاة أبي محمّد العسكري (عليه السلام) إلى فرق:
أ- فرقة أنكرت وفاته، و وقفت عليه، و ادّعت أنه القائم المنتظر.
ب- فرقة اعترفت بموته و زعمت أنّه عاش من جديد فهو الإمام المنتظر.
ج- فرقة قالت بانقطاع الإمامة من آل محمّد (صلى الله عليه و آله) بعده (عليه السلام) و المرجع للأمّة.
د- فرقة ساقت الإمامة إلى أخيه جعفر بوصية من قبل أبيهما الهادي (عليه السلام).
و- فرقة قالت بإمامة ولده علي بن الحسن العسكري و أنّه القائم المنتظر، و الاختلاف بينهم و بين القطعية من الإمامية بإمامة المهدي المنتظر م ح م د لفظيّ.