منتخب الأنوار في تاريخ الأئمة الأطهار(ع) - الإسكافي، محمد بن همّام - الصفحة ٨٤ - الباب الثانى عشر عليّ بن محمد العسكري
[الباب الثانى عشر:] عليّ بن محمد العسكري (عليهما السلام)
و لمّا استشهد وليّ اللّه محمّد بن عليّ صار أمين اللّه في أرضه و وليّ أمره عليّ بن محمّد ابنه بوصية من أبيه. [١]
و يكنّى أبا الحسن، و لقبه النجيب، المرتضى، النقيّ.
و أمّه أمّ ولد، و يقال لها: السيّدة أمّ الفضل، و يقال: سمانة [٢] المغربية، و اللّه أعلم بذلك.
شهرآشوب، ج ٤، ص ٣٨٠؛ بحار الأنوار، ج ٥٠، ص ١٠٦، ح ٢٤.
قال السيد الخوئي في معجم رجال الحديث، ج ١١، ص ١١١:
عدّه الشيخ في رجاله تارة في أصحاب الهادي (عليه السلام) (٣٦) قائلا: «عثمان بن سعيد العمري، يكنّى أبا عمر و السمّان، و يقال له: الزيّات.
خدمه (الهادي) (عليه السلام)، و له إحدى عشرة سنة و له إليه عهد معروف» و أخرى في أصحاب العسكري (عليه السلام) (٢٢) قائلا: «عثمان بن سعيد العمري الزيّات، و يقال له: السمّان، يكنى أبا عمرو، جليل القدر، ثقة، وكيله (العسكري) (عليه السلام)».
إنّ عثمان بن سعيد وكيل من جهة صاحب الزمان (عليه السلام)، و له منزلة جليلة عند الطائفة.
روى محمد بن يعقوب بسند صحيح عن أبي علي أحمد بن إسحاق، عن أبي الحسن (عليه السلام) قال: سألته، و قلت: من أعامل، أو عمّن آخذ؟ و قول من أقبل؟ فقال له:
العمري ثقتي، فما أدّى إليك عنّي فعنّي يؤدّي، و ما قال لك عنّي فعنّي يقول، فاسمع له و أطع فإنّه الثقة المأمون.
[١] الكافي، ج ١؛ ص ١١٠؛ الإرشاد، ج ٢؛ ص ٢٩٨؛ إعلام الورى، ص ٣٣٩؛ المناقب لابن شهرآشوب، ج ٤، ص ٤٠٨؛ بحار الأنوار، ج ٥٠، ص ١١٨.
[٢] في النسخة: سمامة.