منتخب الأنوار في تاريخ الأئمة الأطهار(ع) - الإسكافي، محمد بن همّام - الصفحة ٨٠ - الباب العاشر عليّ بن موسى الرضا
حتّى سمع الصراح: أنّ قد مات عليّ بن موسى الرضا (عليه السلام) [١].
قال أبو علي: و حدّثني أبو الحسن بإسناده قال: قال الرضا (عليه السلام) مرّات: أنا و الرشيد كهاتين- و أومأ بإصبعيه: السبّابة [٢] و الوسطى- فلم ندر ما قال، و منعتني هيبته أن أسأله حتّى مات (صلوات الله عليه)، فقبر في جانب الرشيد. [٣]
و فيه يقول دعبل بن عليّ الخزاعي (رحمه الله):
قبران في طوس: خير النّاس كلّهم * * * و قبر شرّهم؛ هذا من العبر
ما ينفع الرّجس من قرب الزّكيّ و ما * * * على الزّكيّ بقرب الرّجس من ضرر [٤]
و بابه عمر بن الفرات [٥]
[١] الإرشاد، ج ٢، ص ٢٧٠؛ إعلام الورى، ج ٢، ص ٨٠؛ روضة الواعظين، ص ٢٣٢؛ كشف الغمة، ج ٢، ص ٢٨١؛ بحار الأنوار، ج ٤٩، ص ٣٠٨، ح ١٨.
[٢] و الصحيح أن يقال: المسبّحة؛ لعصمته و علوّ شأنه (عليه السلام).
[٣] الكافي، ج ٢، ص ٤١١، ح ٩؛ عيون أخبار الرضا (عليه السلام)، ج ٢، ص ٢٢٥، ح ٢؛ الإرشاد، ج ٢، ص ٢٥٨؛ إعلام الورى، ج ٢، ص ٦٠؛ المناقب لابن شهرآشوب، ج ٤، ص ٣٤٠؛ كشف الغمّة، ج ٢، ص ٢٧٥؛ بحار الأنوار، ج ٤٩، ص ٤٤، ح ٥٦.
[٤] أمالي الصدوق، ص ٦٦٠؛ عيون أخبار الرضا (عليه السلام)، ج ٢، ص ٢٥١؛ بحار الأنوار، ج ٤٩، ص ٣١٨، ح ٣.
[٥] كذا في النسخة، و الظاهر أنّه محمّد بن الفرات؛ كما ورد في تاريخ ابن أبي الثلج.
راجع: تاريخ ابن أبي الثلج، المطبوع في مجموعة نفيسة حاوية لرسائل الشريفة، ص ٣٢.