منتخب الأنوار في تاريخ الأئمة الأطهار(ع) - الإسكافي، محمد بن همّام - الصفحة ٥١ - الباب الثاني فاطمة بنت رسول اللّه
الموضع سبعين قبرا، لم يدروا قبرها من القبور، فرجعوا [١].
فأقامت بمكة ثماني سنين، و بالمدينة عشر سنين، و بعد وفاة أبيها [(صلى الله عليه و آله)] خمسة و سبعين يوما [٢]. كذلك رووه [٣].
و روي يونس و أصحابه أنّها- (سلام الله عليها)- ولدت الحسن (عليه السلام) بالمدينة و لها إحدى عشر سنة و أشهر، بعد الهجرة بثلاث سنين و أشهر [٤].
و ولدت أمّ كلثوم، و سمّتها و [٥] زينب الكبرى، [٦] و أسقطت محسنا (عليهم السلام) [٧]؛
[١] بحار الأنوار، ج ٤٣، ص ٢١٢ نقله عن «عيون المعجزات للسيّد المرتضى (رحمه الله)»؛ عوالم العلوم، ج ١١/ ٢/ ١١١٥ عن ابن نباته قال: سئل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) عن علّة دفنه لفاطمة بنت رسول اللّه (صلى الله عليه و آله)، ليلا، فقال: إنّها كانت ساخطة على قوم كرهت حضورهم جنازتها؛ و حرام على من يتولّاهم أن يصلّي على أحد من ولدها.
روضة الواعظين، ص ١٨٤؛ بحار الأنوار، ج ٤٣، ص ٢٠٩؛ عوالم العلوم، ج ١١/ ٢/ ١١١٩.
[٢] مناقب ابن شهرآشوب، ج ٣، ص ٣٣٩؛ بحار الأنوار، ج ٤٣، ص ٧؛ عوالم العلوم، ج ١١/ ١/ ٤٩.
[٣] في النسخة: زرارة، بدل: رووه.
[٤] إرشاد المفيد، ج ٢، ص ٥؛ إعلام الورى، ج ١، ص ٤٠٢؛ مناقب ابن شهرآشوب، ج ٤، ص ٢٨؛ بحار الأنوار، ج ٤٣، ص ٧؛ عوالم العلوم، ج ١١/ ١/ ٤٨.
[٥] كذا في النسخة و الظاهر أنه زائدة.
[٦] في إرشاد المفيد، ج ١، ص ٣٥٣؛ و إعلام الورى، ج ١، ص ٣٩٥؛ و كشف الغمة، ج ١، ص ٤٤٠؛ و بحار الأنوار، ج ٤٢؛ ص ٧٥ «.. الحسن و الحسين و زينب الكبرى و زينب الصغرى المكنّاة بأمّ كلثوم ...».
[٧] الكافي ج ٦، ص ١٨، ح ٢؛ الخصال، ص ٦٣٤؛ إعلام الورى، ج ١، ص ٣٩٦؛ مناقب ابن شهرآشوب، ج ٣، ص ٣٥٨؛ بحار الأنوار، ج ٤٣، ص ٢٣٣؛ عوالم العلوم، ج ١١/ ٢/ ٩٤٠.