منتخب الأنوار المضيئة في ذكر القائم الحجة(ع) - النيلي النجفي، السيد بهاء الدين - الصفحة ٢٦ - كلمات الأعلام حول شخصيّة المؤلّف (الثّناء عليه)

عنه: و له مؤلّفات شريفة، قد أكثر من النّقل عنها نقدة الأخبار، و سدنة الآثار، أحسنها كتاب (الأنوار المضيئة في الحكمة الشّرعيّة) في مجلّدات عديدة ... [١].

و ذكره العلّامة الأميني في كتابه فقال: حدّث سيّدنا الأجلّ زين الدّين عليّ بن عبد الحميد النّيلي النّجفي في كتابه ... [٢].

و ترجمه الميرزا محمّد عليّ المدرّس ما تعريبه: بهاء الدّين عليّ بن غياث الدّين عبد الكريم بن عبد الحميد الحسيني النّيلي النّجفي، نسّابة كامل، فقيه فاضل، شاعر ماهر، و كان من أفاضل عصره و يلقّب بالنّسّابة، و تنسب له كرامة عظيمة؛ و بالجملة فإنّه من أكابر علماء الدّين الإماميّين، و كان تلميذ الشّهيد الأوّل المتوفّى سنة ٧٨٦ ه ق، و فخر المحقّقين المتوفّى سنة ٧٧١ ه ق، و له مؤلّفات متقنة ... [٣].

هذا ما وقفنا عليه عاجلا من كلمات العلماء الأعلام، و حملة الأقلام، و كلّها شاهدة معترفة بغزارة فضله و علوّ كعبه في ميادين المعرفة، و حقول الثّقافة؛ و معاجم التّراجم و فهارس الأسفار طافحة بجميل ذكره و طيب مآثره الزّاخرة بالفضل و الحافلة بالكمال، و نحن نقتصر هنا على إيراد أسماء المصنّفات و أسماء مؤلّفيها من الّذين أشادوا بالعلّامة النّيلي، و ذكروا طرفا ممّا يتعلّق بحياته و مصنّفاته، فمنهم:

الشّيخ الحرّ العاملي في إثبات الهداة [٤].

و السّيّد إعجاز حسين النّيسابوري الكنتوري في كشف الحجب و الأستار [٥].


[١]- سفينة البحار: ٢/ ٢٤٨.

[٢]- الغدير: ٤/ ٩٦.

[٣]- ريحانة الأدب: ١/ ٢٩٤- ٢٩٥.

[٤]- إثبات الهداة: ٣/ ٥٦٨، الفصل ٤٣.

[٥]- كشف الحجب و الأستار: ٦٩ رقم ٣٢٥.