منتخب الأنوار المضيئة في ذكر القائم الحجة(ع) - النيلي النجفي، السيد بهاء الدين - الصفحة ٢٥ - كلمات الأعلام حول شخصيّة المؤلّف (الثّناء عليه)
الحسيب بهاء الدّين عليّ بن عبد الكريم بن عبد الحميد الحسيني النّجفي استاد الشّيخ ابن فهد الحلّي قدّس اللّه روحهما [١].
و قال في موضع آخر: السّيّد المعظّم المبجّل بهاء الدّين عليّ بن عبد الحميد الحسيني النّجفي النّيلي، المعاصر للشّهيد الأوّل [٢].
و قال الميرزا عبد اللّه أفندي عند ترجمته: الفقيه، الشّاعر، الماهر، العالم، الفاضل، الكامل، صاحب المقامات و الكرامات العظيمة، قدّس اللّه روحه الشّريفة ... و كان من أفاضل عصره، و أعاظم دهره، و كذا جدّه السّيّد عبد الحميد [٣].
و جاء في هديّة العارفين: بهاء الدّين عليّ بن غياث الدّين عبد الكريم بن عبد الحميد الحسيني العلوي النّيليّ الأصل النّجفيّ الموطن المعروف بالنّسّابة، من شيعة الإماميّة، كان حيّا في حدود سنة ٨٠٠ .. [٤].
و ذكره المحدّث النّوري في خاتمة مستدرك الوسائل فقال: «السّيّد الأجلّ، الأكمل، الأرشد، المؤيّد، العلّامة، النّحرير، بهاء الدّين عليّ بن السّيّد غياث الدّين عبد الكريم ... النّيلي النّجفي النّسّابة» و ساق نسبه إلى أبي عبد اللّه الحسين الملقّب بذي الدّمعة، ابن زيد الشّهيد ابن السّجاد (عليه السلام) [٥].
و وصفه في موضع آخر بالسّيّد الأجلّ النّحرير بهاء الدّين المرتضى أبي الحسن عليّ بن عبد الكريم بن عبد الحميد النّجفي [٦].
و أطراه المحدّث القمي في سفينة البحار، بعد أن نقل عبارة شيخه النّوري و قال
[١]- البحار: ١/ ١٧، و ج ٥٣/ ٢٠٢.
[٢]- البحار: ١/ ١٧، و ج ٥٣/ ٢٠٢.
[٣]- رياض العلماء: ٤/ ١٢٤.
[٤]- هدية العارفين: ٥/ ٧٢٦.
[٥]- خاتمة مستدرك الوسائل: ٢/ ٢٩٦- ٢٩٧، و ج ٣/ ١٨٢.
[٦]- خاتمة مستدرك الوسائل: ٢/ ٢٩٦- ٢٩٧، و ج ٣/ ١٨٢.