منتخب الأنوار المضيئة في ذكر القائم الحجة(ع) - النيلي النجفي، السيد بهاء الدين - الصفحة ١٢ - اسم المصنّف و نسبه
عبد اللّه [١]، بن اسامة [٢]، بن أحمد [٣]، [بن عليّ] [٤]، بن محمّد [٥]، بن عمر [٦]، بن
[١]- ذكره صاحب كتاب عمدة الطّالب و لقّبه بالتّقي النّسّابة، و كنّاه بأبي طالب، و قال: إنّه كان عالما، فاضلا، مجلّا ... فأعقب من رجلين و هما: أبو الفتح و أبو علي عبد الحميد .... انظر عمدة الطّالب: ٢٥٥، و بحر الأنساب: ١٢٢.
[٢]- ذكره ابن عنبة أيضا فقال: النقيب نجم الدّين اسامة ابن النّقيب شمس الدّين أحمد؛ امّه اخت الوزير أبي القاسم المغربي ...، فأعقب من رجلين: عبد اللّه النّسّابة، و عدنان. انظر عمدة الطالب: ٢٥٤- ٢٥٥، و بحر الأنساب: ١٢٣.
و من أوّل النّسب إلى هنا ذكره أيضا العلّامة الطهراني في الذّريعة: ٢/ ٤١٥- ٤١٦ ذيل رقم ١٦٥٤.
[٣]- يلقّب بشمس الدّين و يكنّى بأبي عبد اللّه. انظر عمدة الطّالب ٢٥٤.
و ذكره صاحب بحر الأنساب: ١٢٣ فقال: شمس الدّين النّقيب، توفّي في جمادى الأولى ٤٥١ عن أربع و ستّين سنة، و عقبه من رجلين.
[٤]- أثبتناه من كتب الأنساب و الرّجال، و هو المعروف بعليّ بن أبي طالب، الّذي ذكر العمري قصّة زواجه من فاطمة بنت محمّد السّابسي، فقال الخاطب عند الخطبة: و هذا عليّ بن أبي طالب يخطب كريمتكم فاطمة بنت محمّد، و قد بذل لها من الصّداق ما بذل أبوه لامّها، عليّ بن أبي طالب أمير المؤمنين (عليه السلام) لفاطمة الزّهراء (عليها السلام). فما بقي أحد إلّا و بكى، و كان يوما مشهودا؛ فولد ولدين سمّاهما حسنا و حسينا، و هو عليّ بن أبي طالب، زوج فاطمة بنت محمّد، أبو الحسن و الحسين. انظر المجدي: ١٧٦، عمدة الطّالب: ٢٥٤، و بحر الأنساب: ١٢٣، و خاتمة مستدرك الوسائل: ٢/ ٢٩٦.
[٥]- كنّاه ابن عنبة بأبي طالب و قال: إنّه كان سيّدا فاضلا، مات سنة ٤٠٧. انظر عمدة الطّالب:
٢٥٤، و بحر الأنساب: ١٢٣.
[٦]- و هو الشّريف الرئيس الجليل أبو علي، نقيب الكوفة، و أمير الحاجّ، و الّذي قد حجّ بالنّاس عدّة مرّات، من جملتها سنة ٣٣٩، و فيها ردّ الحجر الأسود إلى مكّة، و كانت القرامطة أخذته إلى الأحساء، و بقي عندهم عدّة سنين. و كان له سبعة و ثلاثون ولدا، منهم أحد و عشرون ذكرا، مات سنة ٣٤٣. انظر عمدة الطّالب: ٢٥٣- ٢٥٤، الفخري: ٤١، المجدي: ١٧٣، موارد