منتخب الأنوار المضيئة في ذكر القائم الحجة(ع) - النيلي النجفي، السيد بهاء الدين - الصفحة ١٤ - اسم المصنّف و نسبه
زيد [١] بن الإمام زين العابدين و سيد السّاجدين عليّ، ابن الإمام سيد الشّهداء السّبط الحسين، ابن الإمام أمير المؤمنين و يعسوب الدّين عليّ بن أبي طالب (عليهم السلام).
من الضروري هنا التّنبيه على أمر هامّ:
و هو أنّ المسمّين بعليّ بن عبد الحميد في ذلك الزّمان، كانوا عدّة أشخاص، فكانت هذه المسألة باعثة على وقوع عدّة من الباحثين و الرّجاليين في الخلط.
و قد ذكر العلّامة الطهراني (قدس سره) في ذيل ترجمة عبد الحميد من كتابه طبقات أعلام الشّيعة فقال: و المسمّون بهذا الاسم كثيرون في هذه العائلة، كما أنّ بينهم اثنين باسم بهاء الدّين عليّ بن غياث الدّين عبد الكريم [٢].
فعلى هذا فقد ذكروا في معاجم التّراجم جملة منهم:
١- عليّ بن عبد الكريم بن عليّ بن محمّد بن محمّد بن عليّ بن عبد الحميد الأوّل ابن التّقي عبد اللّه [٣]؛ و قد يذكرونه باسم عليّ بن عبد الحميد، و ذلك بحذف الواسطة كما هو دأبهم.
٢- عليّ بن عبد الحميد النيلي؛ و هو نظام الدّين أبو القاسم عليّ بن محمّد بن
[١]- ذكره السيّد الأمين في الأعيان فقال: كان عالما، عابدا، تقيا، أبيا، جامعا لصفات الكمال، و هو أحد اباة الضّيم البارزين، و مناقبه أجلّ من أن تحصى، و فضله أكثر من أن يوصف؛ روى أبو نصر البخاري عن أبي الجارود قال: قدمت المدينة، فجعلت كلّما سألت عن زيد بن عليّ، قيل لي: ذلك حليف القرآن، ذاك اسطوانة المسجد من كثرة صلاته. و نقل سيّدنا الأمين جمل الإطراء و عبارات الثناء في مدح مفاخر و مآثر زيد الشّهيد عن جملة من الأعاظم كالسيّد عليّ خان المدني، و ابن عنبة، و أبي الفرج الأصفهاني، و ميرزا عبد اللّه أفندي، و الشّيخ البهائي، و الشّيخ المفيد، و الشّيخ الطّوسي، و غيرهم من الأعاظم، فراجع أعيان الشّيعة: ٧/ ١٠٧- ١٢٥.
[٢]- انظر الطبقات: ٣- القرن الثّامن- ص ١٠٨.
[٣]- الطبقات: ٣- القرن الثّامن- ص ١٤٣.