فضل الكوفة و مساجدها - الطريحي، محمد سعيد - الصفحة ٧٢
حكم اللّه في ارضه و باب حكمته، و عاقد عهده، و الناطق بوعده، و الواصل بينه و بين عباده، و كهف النجاة، و منهاج التقى، و الدرجة العليا، و مهيمن القاضي الاعلى، يا امير المؤمنين بك اتقرب الى اللّه زلفى و انت وليي و سيدي و وسيلتي في الدنيا و الآخرة. » ثم (ادخل المسجد) و قل: «اللّه اكبر اللّه اكبر هذا مقام العائذ باللّه و بمحمد و بولاية امير المؤمنين و الائمة المهديين الصادقين الناطقين الراشدين الذين اذهب اللّه عنهم الرجس و طهرهم تطهيرا، رضيت بهم ائمة و هداة و موالي، و سلمت لامر اللّه لا اشرك به شيئا و لا اتخذ مع اللّه وليا، كذب العادلون باللّه و ضلوا ضلالا بعيدا، حسبي اللّه و اولياء اللّه. اشهد ان لا إله إلاّ اللّه وحده لا شريك له، و اشهد ان محمدا عبده و رسوله-صلى اللّه عليه و آله-و ان عليا و الائمة المهديين من ذريته-عليهم السلام-اوليائي و حجة اللّه على خلقه.
ثم تصير الى الرابعة مما يلي الانماط تصير الى الاسطوانة بمقدار سبعة اذرع اقل او اكثر فقد روي عن مولانا (الصادق) جعفر بن محمد. عليهما السلام-انه جاء في ايام السفاح حتى دخل من باب الفيل فتياسر قليلا ثم دخل فصلى عند الاسطوانة الرابعة و هي بحذاء الخامسة فقيل له في ذلك، فقال: تلك (اسطوانة ابراهيم) (ع) .
فاذا صرت عندها فصل اربع ركعات و قل:
«السلام على عباد اللّه الصالحين الراشدين الذين اذهب اللّه عنهم الرجس و جعلهم انبياء مرسلين، و حجة على الخلق اجمعين، و سلام على المرسلين، و الحمد للّه رب العالمين ذلك تقدير العزيز العليم» ثم