فضل الكوفة و مساجدها - الطريحي، محمد سعيد - الصفحة ٧١
ذكر العمل بالمسجد الجامع بالكوفة
اذا اتيته فقف على الباب المعروف (بباب الفيل [١] ) فانه روي عن مولانا امير المؤمنين-صلوات اللّه عليه-انه قال: ادخل الى جامع الكوفة من الباب الاعظم فانه روضة من رياض الجنة، ثم اذا ادت الدخول فقل: - «السلام على رسول اللّه، السلام على امير المؤمنين و رحمة اللّه و بركاته[٤٦]و منتهى مشاهده و موضع مجلسه، و مقام حكمته، و آثار آبائه آدم و نوح و ابراهيم و اسماعيل، و تبيان بيانه، السلام على الامام الحليم الصديق الاكبر الاعظم القائم بالقسط الذي فرّق بين الحق و الباطل، و الشرك و التوحيد، و الكفر و الايمان، ليهلك من هلك عن بينة، و يحى من حىّ عن بنية، اشهد يا امير المؤمنين و خاصة المنتجبين، وزين الصديقين، و صابر الممتحنين انك
[١] هي الباب الرئيسة لجامع الكوفة، كانت تعرف باسم (باب الثعبان) نسبة الى معجزة للامام علي «ع» ذكرها ابن شهر اشوب في (المناقب ٢/١٣٤) و ابن عبد الوهاب في (عيون المعجزات/ ١٣) .
ثم عرفت الباب بباب الفيل و هناك عدة تفسيرات لهذه التسمية راجع فتوح البلدان/٣٥٢- ٣٥٣، و تاريخ الطبري ٥/١٨٠. و ما تزال هذه الباب هي الباب الرئيسة للمسجد.