فضل الكوفة و مساجدها - الطريحي، محمد سعيد - الصفحة ٧٠ - باب القول و العمل عند ورود الكوفة

عبدك الذي اوقرت الخطايا ظهره، و انا الذي افنت الذنوب عمره، و انا الذي بجهله عصاك و لم تكن اهلا لذاك، فهل انت يا الهي راحم من دعاك فأبلغ في الدعاء ام انت غافر لمن بكى اليك فاسرع في البكاء، ام انت متجاوز عمن عفّر لك وجهه تذللا ام انت مغن من شكا اليك فقره توكلا، الهي لا تخيب من لم يجد مطلبا غيرك و لا تخذل من لا يستغني عنك باحد دونك، الهي صل على محمد و آل محمد، و لا تعرض عني و قد اقبلت عليك، و لا تحرمني و قد رغبت اليك، و لا تخيبني بالرد و قد انتصبت بين يديك، انت وصفت نفسك بالرحمة فصل على محمد و آل محمد، و اعف عني فقد ترى يا الهي فيض دمعي من خيفتك، و وجيب قلبي من خشيتك، و انتقاص جوارحي من هيبتك. » .