فضل الكوفة و مساجدها - الطريحي، محمد سعيد - الصفحة ٦٩ - باب القول و العمل عند ورود الكوفة

السلام-فزره بهذه الزيارة: «السلام على اولياء اللّه و اصفيائه، السلام على امناء اللّه و احبائه، السلام على انصار اللّه و خلفائه، السلام على محل معرفة اللّه، السلام على معادن حكمة اللّه و احبائه، السلام على عباد اللّه المكرمين الذين لا يسبقونه بالقول و هم بأمره يعملون، السلام على مظاهر امر اللّه و نهيه، السلام على الادلاء على اللّه، السلام على المستقرين في مرضاة اللّه، السلام على الممحصين في طاعة اللّه، و من عرفهم فقد عرف اللّه، و من جهلهم فقد جهل اللّه، و من اعتصم بهم فقد اعتصم باللّه و من تخلى عنهم فقد تخلى عن اللّه، اشهد اني حرب لمن حاربكم و سلم لمن سالمكم، مؤمن بما آمنتم، كافر بما كفرتم به، محقق لما حققتم، مبطل لما ابطلتم، مؤمن بسركم و علانيتكم، مفوض في ذلك كله اليكم، لعن اللّه عدوكم من الجن و الانس» ثم قبّل التربة و صل ركعتين تحية للمسجد، و ركعتين للزيارة، و ادع لنفسك و لمن احببت و يستحب ان تدعو بالدعاء الذي دعا به زين العابدين علي بن الحسين-عليه السلام-عنده و يسمى دعاء الاستقالة و هو:

«يا من برحمته يستغيث المذنبون، و يا من الى ذكر احسانه يفزع المضطرون، و يا انس كل مستوحش غريب، و يا فرج كل محزون كئيب، و يا عون كل مخذول فريد، و عضد كل محتاج طريد، انت الذي وسعت كل شي‌ء رحمة و علما، و جعلت لكل مخلوق في نعمك سهما، و انت الذي عفوه انساني عقابه، و انت الذي تسعى رحمته امام غضبه، و انت الذي عطاؤه اكثر من منعه، و انت الذي لا يرغب في جزاء من اعطاه، و انت الذي لا يفرط في عقاب من عصاه، و انا