فضل الكوفة و مساجدها - الطريحي، محمد سعيد - الصفحة ١٨ - ذكر ما جاء من الفضل في المساجد المذكورة مجملا و مفصلا
و اما المساجد الملعونة فمسجد انمار و هو مسجد جرير بن عبد اللّه البجلي، و مسجد الأشعث بن قيس، و مسجد شبث بن ريعي، و مسجد تيم، و مسجد بالحمراء على قبر فرعون من الفراعنة، قال:
فلم نزل مفكرين في مقالته حتى ورد الصادق جعفر بن محمد عليه السلام في ايام السفاح فجعل يشرح حال كل مسجد من المساجد فبان مصداق قوله عليه السلام.
و روى محمد بن علي بن محبوب، عن ابراهيم بن هاشم، عن عمرو بن عثمان، عن محمد بن عذافر، عن محمد بن مسلم، عن ابي جعفر، و ابي عبد اللّه عليهما السلام قالا:
بالكوفة مساجد ملعونة و مساجد مباركة، فأما المساجد المباركة فمسجد غني، و اللّه ان قبلته لقاسطة، و ان طينته لطيبة، و لقد وضعه رجل مؤمن و لا تذهب الدنيا حتى تنفجر عنده عينان و تكون حوله جنتان، و أهله ملعونون و هو مسلوب عنهم، و مسجد بني ظفر و هو مسجد السهلة، و مسجد الحمراء، و مسجد جعفي، قيل: و أين مسجدهم اليوم؟
قالا: درس.
و مسجد كاهل انه لمسجد مبارك، و لم يبق الاّ اسّه، و لقد كان امير
قصبيح، عن يحيى بن مساور، عن علي بن حزور، عن الهيثم بن عوف، عن خالد بن عرعرة، عن علي (ع) . المجالس/١٠٦.
و نسب الحديث للامام الصادق كما في فروع الكافي ١/١٣٨. و الخصال ١/١٤٤.
التهذيب ١/٣٢٤.
غ