أوزان المقادير - العلامة المجلسي - الصفحة ١٣٦ - الثالثة الصاع أربعة أمداد
قال: و أخبرني أنه يكون بالوزن ألفا و مائة و سبعين وزنة
[١]. و ما رواه الشيخ عن علي بن حاتم قال: حدثني أبو الحسن محمد بن عمرو عن أبي عبد الله، الحسين بن الحسن الحسيني، عن إبراهيم بن محمد الهمذاني، قال:
اختلفت الروايات في الفطرة، فكتبت إلى أبي الحسن، صاحب العسكر (عليه السلام) أسأله عن ذلك، فكتب: أن الفطرة صاع من قوت بلدك
و ساق الحديث إلى أن قال (عليه السلام):
تدفعه وزنا ستة أرطال برطل المدنية و الرطل مائة و خمسة و تسعون درهما تكون الفطرة ألفا و مائة و سبعين درهما
[٢]. و ما رواه الكلينى عن بعض أصحابنا، عن محمد بن عيسى، عن علي بن بلال، قال:
كتبت إلى الرجل (عليه السلام) أسأله عن الفطرة، و كم تدفع؟ قال فكتب: ستَّ أرطال من تمر بالمدني و ذلك تسعة أرطال بالبغدادى
[٣]. و احتج ابن أبي نصر بما رواه الشيخ في الموثق، بإسناده عن سماعة، قال:
سألته عن الذي يجزي من الماء للغسل، فقال: اغتسل رسول الله (صلى الله عليه و آله) بصاع و توضأ بمدّ و كان الصاع على عهده خمسة أنداد و كان المدّ قدر رطل و ثلث أواق
[٤]. و أجاب العلّٰامة (رحمه الله) بأن سماعة فطحي، مع ذلك لم يسنده إلى إمام، و مع ذلك حكم بأن الصاع خمسة أمداد فيكون مقاربا لما قلناه من أن الصاع أربعة أمداد انتهى [٥].
أقول:
لا يخفى، السهو في قوله أن سماعة
[١] (الكافي ج ٤ ص ١٧٢)
[٢] (التهذيب ج ٤ ص ٧٩)
[٣] (الكافي ج ٤ ص ١٧٢)
[٤] (التهذيب ج ١ ص ١٣٦)
[٥] (منتهى المطلب ج ٨ ص ١٩٣)