أوزان المقادير
(١)
المدخل
١٣٠ ص
(٢)
فلنمهد أولا مقدمات
١٣٢ ص
(٣)
الأولى أن الدنانير لم تغير عما كانت عليه في عهد رسول الله
١٣٢ ص
(٤)
الثانية الدينار و المثقال الشرعي متحدان
١٣٣ ص
(٥)
الثالثة الصاع أربعة أمداد
١٣٤ ص
(٦)
الرابعة الرطل يطلق بالاشتراك على ثلاثة أوزان، المكّي و المدني و العراقي
١٣٧ ص
(٧)
الخامسة في الكلام على خبر سماعة
١٣٩ ص
(٨)
السادسة في الكلام على خبر سليمان بن حفص المروزي
١٣٩ ص
(٩)
السابعة الصاع على المشهور ألف و مائة و سبعون درهما
١٤٠ ص
(١٠)
الفصل الأول فيما يبتنى على المشهور من الصاع و المدّ و الدرهم و غير ذلك من التحديد
١٤٢ ص
(١١)
و أما الصاع
١٤٢ ص
(١٢)
و المدُّ
١٤٣ ص
(١٣)
و الرطل العراقي
١٤٣ ص
(١٤)
و أما الكرّ
١٤٣ ص
(١٥)
و أما نصب الذهب
١٤٤ ص
(١٦)
و أما نصب الفضة
١٤٤ ص
(١٧)
و أما نصاب الغلات الأربع
١٤٥ ص
(١٨)
و أما الدية بحساب الدراهم
١٤٥ ص
(١٩)
و أما مهر السُنَّة
١٤٥ ص
(٢٠)
الفصل الثاني في بعض ما لم يبين على المشهور
١٤٦ ص
(٢١)
المقصد الأول ما يبتنى على تحديد الرطل بتسعين مثقالا
١٤٦ ص
(٢٢)
المقصد الثاني في التحديد على خبر سماعة
١٤٦ ص
(٢٣)
المقصد الثالث في التحديد على خبر سليمان بن حفص المروزي
١٤٧ ص
(٢٤)
المقصد الرابع في الجمع بين الأخبار
١٤٨ ص
(٢٥)
المقصد الخامس في بيان المقادير
١٤٩ ص

أوزان المقادير - العلامة المجلسي - الصفحة ١٤٦ - المقصد الثاني في التحديد على خبر سماعة

و ثلاثين محمديات و ثلاث شاهيات أي ثلاثة أرباع عباسية و ثلاثة أثمان دانق من تسعة دوانيق و نصف.

الفصل الثاني في بعض ما لم يبين على المشهور

ممّا قدمنا ذكره و فيه مقاصد:

المقصد الأول ما يبتنى على تحديد الرطل بتسعين مثقالا

فنقول: المدّ المشهور على هذا مائة و أحد و خمسون مثقالا و سبعة أثمانه فيزيد عن ثمن المنّ الشاهي بمثقال و سبعة أثمانه.

و الصاع يزيد على نصف المنّ الشاهي بسبعة مثاقيل و نصف بالصيرفي.

و نصاب الغلات ينقص عما ذكرنا في الفصل السابق ثمانين و خمسة و عشرين مثقالا صيرفيا.

و الكرّ بالرطل العراقي أحد و ثمانون ألف مثقال صيرفي، و بالمنّ الشاهي سبعة و ستون منّاً و نصف منّ، و بالرطل المدني مائة منّ و منّ واحد و رُبع منّ، و على ما ذكرنا فقس البواقي.

المقصد الثاني في التحديد على خبر سماعة

فنقول: إن قلنا أن الرطل أحد و تسعون يبلغ المدّ مائة و أحدا و ثلاثين مثقالا و رُبع مثقال صيرفي.

و الصاع ستمائة و ستة و خمسين مثقالا صيرفيّا و ربعه، و الخمسة الأوساق مائة و ستة و تسعون ألفا و ثمانمائة و خمسة و سبعون مثقالا يساوي مائة و أربعة و ستين منّا شاهيا و نصف منّ.

و إن قلنا: إن الرطل تسعون ينقص المد عمّا قلناه بأربعة دوانيق و نصف من الصيرفي، و الصاع بثلاثة مثاقيل صيرفيّة، و الأوساق