النجاة في القيامة في تحقيق أمر الإمامة - البحراني، ابن ميثم - الصفحة ١٧٣ - أما المقدمة
السابعة: المنكرون لإمامة موسى بن جعفر (عليه السلام) وهم طوائف:
إحداها: الذين قالوا بغيبة الصادق وأنه لم يمت ولن يموت حتى يظهر فيملأ الأرض عدلا كما ملئت جورا وهو القائم المهدي، وهم بعض الناووسية.
الثانية: الذين قطعوا بموته لكن زعموا أنه الإمام وأنه[١] سيرجع إلى الدنيا فيملأها عدلا كما ملئت جورا وهم الناووسية أيضا.
الثالثة: الذين جزموا بموته لكن ساقوا الإمامة إلى ولده عبد الله ابن جعفر، ويقال لهم الفطحية، لأن عبد الله كان أفطح[٢] ويقال لهم أيضا عمارية لانتسابهم إلى بعض أكابرهم يقال له عمار.
الرابعة: الذين ساقوها إلى ولده محمد ويقال لهم السمطية.
الخامسة: الذين ساقوها إلى ولده إسماعيل وهم الإسماعيلية السبعية.
السادسة: الذين ساقوها إلى غير ولد جعفر وهم خمس طوائف:
الأولى: الذين قالوا: إن جعفر أوصى بالإمامة إلى موسى بن الطفى، ويقال لهم الطفية.
الثانية: الذين زعموا أنه أوصى بها إلى موسى بن عمران الأقمص وهم الأقمصية.
الثالثة: الذين زعموا أنه أوصى بها إلى يرمع بن موسى الحايك وهم اليرمعية.
الرابعة: القائلون بأن الصادق (عليه السلام) أوصى بها إلى عبد الله بن سعد التميمي، وهم التميمية.
[١] هنا في النسختين: بعده. زائدة.
[٢] الأفطح: المنبطح باطن قدميه فلا حفرة ولا تقعر فيهما.