النجاة في القيامة في تحقيق أمر الإمامة - البحراني، ابن ميثم - الصفحة ١١١ - النوع الثاني الاستدلال بالنصوص، وهي ثلاثة
معناه أولى بكم[١].
وقوله تعالى: * (ولكل جعلنا موالي) *[٢] أطبق المفسرون على أن معناه من كان أولى بالميراث وأحق به[٣].
وأما السنة: فقوله (عليه السلام): " أيما امرأة أنكحت نفسها بغير إذن مولاها " في بعض الروايات[٤] ولا يصح حمل المولى ها هنا على غير المالك لأمرها والأولى به.
وأما الشعر فقول لبيد:
فغدت كلا الفرجين تحسب أنه * * * مولى المخافة خلفها وأمامها[٥]
وقال الأخطل:
فأصبحت مولاها على الناس كلهم * * * وأحرى قريش أن تهاب وتحمدا[٦]
وقال:
كانوا موالي حق يطلبون به * * * فأدركوه وما ملوا ولا لغبوا[٧]
[١] التبيان ٩: ٥٢٧، ومجمع البيان ٩: ٣٥٥، وتفسير شبر: ٥٠٤، وانظر الميزان ١٩:
١٥٨.
[٢] النساء: ٣٣.
[٣] التبيان ٣: ١٨٦، ومجمع البيان ٣: ٦٥، وتفسير شبر: ١١٣، وانظر الميزان ٤: ٣٤٣.
[٤] انظر التبيان ٣: ١٨٧، ومجمع البيان ٣: ٦٥.
[٥] انظر مجمع البيان ٢: ٤١، والضمير في غدت إلى البقرة.
[٦] انظر التبيان ٣: ١٨٧.
[٧] الظاهر أن الصواب ما أثبتناه من ديوان الأخطل: ١٠٧.
وفي الأصل:
كانوا موالي حق يطلبون لهم * * * فأدركوه وما ملوا ولا تعبوا